العزلة والانفراد
‹ / ৩৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة التحقيق
  1. [العزلة والانفراد]
  2. مقدمة التحقيق
  3. ترجمة مختصرة لابن أبي الدنيا
  4. وصف المخطوط وتوثيقه
  5. طرة الغلاف
  6. تراجم رجال هذا الإسناد
  7. إسنادي الكتاب
  8. الجزء الأول من كتاب
  9. رب يسر برحمتك
  10. ما النجاة؟
  11. طوبى لمن ملك لسانه
  12. من وصايا ابن مسعود
  13. من وصايا أبي الدرداء
  14. من أعجب الناس؟
  15. من أمنيات ابن مسعود
  16. أبو الجهيم والعزلة
  17. وهل يفسد الناس إلا الناس
  18. العزلة أسلم
  19. وجدت مجالسة الناس شرا
  20. صفة خير الناس
  21. من كلام الفاروق في العزلة
  22. خير مال المسلم
  23. خير معايش الناس
  24. خير الناس منزلة
  25. العزلة راحة
  26. اتقوا الناس
  27. من كلام داود الطائي في العزلة
  28. الترغيب في العزلة
  29. من كلام أبي الدرداء في العزلة
  30. السلامة في العزلة
  31. ما يحملك على الاعتزال
  32. أبو الجهيم والعزلة
  33. من كلام الفضيل في العزلة
  34. من آفات المخالطة
  35. وهل الأنس اليوم إلا في الوحدة؟
  36. مع الربيع بن أبي راشد
  37. العافية عشرة أجزاء
  38. تفقه ثم اعتزل
  39. مع صفوان بن محرز
  40. فر من الناس فرارك من الأسد
  41. العزلة عبادة
  42. استشارة
  43. نصائح غالية
  44. العزلة عند الحكماء
  45. مالك بن مغول والعزلة
  46. خير أنيس
  47. حال الرجل عند ذكره للقبر
  48. مع سليمان الخواص
  49. من لم يأنس بالله لم يأنس بشيء
  50. مع سعد بن أبي وقاص
  51. كرز بن وبرة والعزلة
  52. من صفات خير الناس
  53. حكايات مالك عن المعتزلين
  54. الزم ما أنت عليه
  55. من مواعظ الفضيل بن عياض
  56. من كرامات أولياء الله
  57. العمري والعزلة
  58. من أدعية المعتزلين
  59. عثمان بن أبي العاص والعزلة
  60. مع الربيع بن أبي راشد
  61. مع عامر بن عبد قيس
  62. عزلة الناس من الحكمة
  63. تفسير العزلة
  64. العزلة في اللسان
  65. من مواعظ الحكماء
  66. العزلة والشعراء
  67. من وصايا الأبرار
  68. خير الناس منزلة
  69. من كلام وهب بن منبه في العزلة
  70. لم خلوت؟
  71. لماذا اعتزل طاوس؟
  72. مع سيد التابعين
  73. الجزء الثاني من كتاب
  74. رب يسر برحمتك
  75. لماذا اعتزل عروة
  76. مع إبراهيم بن أدهم
  77. الوحدة خير من جليس السوء
  78. من مواعظ الصالحين
  79. من مواعظ سفيان الثوري
  80. من وصايا داود الطائي
  81. كونوا مصابيح الهدى
  82. بشر بن منصور والعزلة
  83. من وصايا إبراهيم بن أدهم
  84. من وصايا سماك بن سلمة
  85. مع عمرو بن العاص
  86. رد جميل
  87. خير الناس
  88. من مواعظ مجاهد
  89. كلام فاسد
  90. مع طلحة بن عبيد الله
  91. من مواعظ أبي ذر الغفاري
  92. الثلاث المنجيات
  93. جليس الصدق خير من الوحدة
  94. مع الحسن البصري
  95. من أمنيات حذيفة
  96. من وصايا الصحابة والتابعين
  97. مع يحيى بن زكريا عليهما السلام
  98. مع سيد العابدين
  99. العزلة والشعراء
  100. المجالس الثلاثة
  101. كيف النجاة
  102. أي الناس خير؟
  103. مم يعجب ربنا عز وجل؟
  104. من وصايا رسول الله، صلى الله عليه وسلم
  105. من علامات الساعة
  106. من أفضل الناس
  107. وصية جامعة
  108. أويس والعزلة
  109. القبر لا يأكل الإيمان
  110. من كلام الحكماء في العزلة

[العزلة والانفراد]

المؤلف: أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا (المتوفى: 281ه)

المحقق: مسعد عبد الحميد محمد السعدني

الناشر: مكتبة الفرقان - القاهرة

عدد المجلدات: 1

[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي] PageV01P001

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة التحقيق

إن الحمد لله نحمده ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، واشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهذ أن محمدا عبده ورسوله.

أما بعد:

فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد - صلى الله عليه وسلم -، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

وبعد: فهذا كتاب للإمام الحافظ الواعظ ابن أبي الدنيا، فيه حث على العزلة، وترغيب في الإنفراد، وترك المخالطة.

والعزلة اختلف فيها الناس بين مؤيد لها، وبين رافض لها.

فذهب إلى اختيار العزلة، وتفضيلها على المخالطة: سفيان الثوري، وإبراهيم بن أدهم، وداود الطائي، وفضيل بن عياض، وسليمان الخواص، ويوسف بن أسباط، وحذيفة المرعشي، وبشر الحافي، كذا في " الإحياء " (2/22) .

أما من رفضها وفضل المخالطة: سعيد بن المسيب، والشعبي، وابن أبي ليلى، وهشام بن عروة، وابن شبرمة، وشريح القاضي، وشريك بن عبد الله، وسفيان بن عيينة، وعبد الله بن المبارك، ومحمد بن إدريس الشافعي، وأحمد ابن جنبل، وجماعة. الإحياء (2/222) .

وقد احتج هؤلاء بما رواه مسلم وغيره، من حديث أبي هريرة، مرفوعا بلفط: " من ترك الجماعة فمات فميتته جاهلية ".

قال الغزالي أبو حامد في " الإحياء " (2/222) : " وهذا ضعيف أي رأي ضعيف وليس الحديث لأن المراد به: الجماعة التي اتفقت آراؤهم على لإمام بعقد البيعة، فالخروج عليهم بغي، وذلك مخالفة بالرأي وخروج عليهم، وذلك محظور لاضطرار الخلق إلى الإمام يجمع رأيهم، ولا يكون ذلك إلا بالبيعة

من الأكثر، فالمخالفة تشويش مثير للفتنة، فليس في هذا تعرض للعزلة اه.

وللمزيد انظر: الإحياء (2/222 224) .

وعن فوائد العزلة، يقول الغزالي في: الإحياء " (2/226 وما بعدها) :

الفائدة الأولى: التفرغ للعبادة والفكر والاستئناس بمناجات الله تعالى عن مناجاة الخلق.

الفائدة الثانية: التخلص بالعزلة عن المعاصي التي يتعرض الإنسان لها غالبا بالمخالطة، ويسلم منها في الخلوة، وهي أربع " الغيبة، والنميمة، والرياء، والسكوت عن الأمر بالمعروف الونهي عن المنكر، ومسارقة الطبع من الأخلاق الرديئة، والأعمال الخبيثة التي يوجبها الحرص على الدنيا.

الفائدة الثالثة: الخلاص من الفتن والخصومات وصيانة الدين والنفس عن الخوض فيها والتعرض لأخطارها، وقلما تخلو البلاد عن تعصبات وفتن وخصومات، فالمعتزل عنهم في سلامة منها.

الفائدة الرابعة: الخلاص من شر الناس.

الفائدة الخامسة: أن ينقطع الناس عنك، وينقطع طمعك عن الناس.

الفائدة السادسة: الخلاص من مشاهدة الثقلاء، والحمقى، ومقاساة حمقهم وأخلاقهم، فإن رؤية الثقيل هي العمى الأصغر. اه بتصرف.

وقال أبو حاتم بن حبان في " روضة العقلاء " (ص 81) : " الواجب على العاقل لزوم الاعتزال عن الناس عاما، مع توقي مخالطتهم؛ إذ الاعتزال من الناس لو يكدر وجود السلامة بلزوم السبب المؤدي إلى المناقشة ".

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।