العقوبات
/ ৫৬
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — [[ثمود قوم صالح]]
  1. الكتاب: العقوبات
  2. [[أسباب العقوبات وأنواعها]]
  3. [[قصة آدم عليه السلام]]
  4. [[نوح عليه السلام]]
  5. [[هود ينصح قومه]]
  6. [[الريح عقوبة عاد]]
  7. [[آدم عليه السلام]]
  8. [[عاد قوم هود]]
  9. [[ثمود قوم صالح]]
  10. 149 - حدثني أزهر بن مروان الرقاشي، قال: حدثنا جعفر بن سليمان،
  11. [[يعقوب ويوسف عليهما السلام]]
  12. [[أيوب عليه السلام]]
  13. [[يونس عليه السلام وقومه]]
  14. [[قوم شعيب عليه السلام]]
  15. [[ابنا هارون عليه السلام]]
  16. - أول قصة سليمان بن داود عليهما السلام
  17. - أول قصة داود عليه السلام
  18. [[من أخبار بني إسرائيل]]
  19. [[الملائكة عليهم السلام]]
  20. [[ شعيا وبنو إسرائيل ]]
  21. [[أصحاب السبت]]
  22. [[مسخ وخسف]]
  23. 234 - حدثنا فضيل بن عبد الوهاب، قال: حدثنا جرير، عن منصور، عن
  24. [[عقوبة ملكين]]
  25. [[والد لوط عليه السلام]]
  26. [[موسى وبنو إسرائيل]]
  27. 242- حدثنا إسحاق بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو معاوية، عن
  28. 244 - حدثنا سعيد بن يعقوب الطالقاني، قال: حدثنا هارون بن
  29. 248 - حدثنا الحسن بن حماد الضبي، قال: حدثنا أبو معاوية، عن
  30. [[تأخير العقوبة]]
  31. [[أهل العقوبات]]
  32. [[الفتن]]
  33. [[آثار عصيان بني آدم على الحيوانات]]
  34. [[ولاة الخير وولاة الشر]]
  35. [[الأرض]]
  36. [[عقوبات في آخر الزمان]]
  37. [[قوم موسى عليه السلام]]
  38. [[..في البيت الحرام والدعاء بالعقوبة]]
  39. [[الوقوع في الصحابة رضي الله عنهم]]
  40. [[قتل الولد]]
  41. [[الاستهزاء]]
  42. [[أنواع المعاصي]]
  43. [[شكوى يعقوب عليه السلام]]
  44. [[وقت العذاب]]
  45. 322 - حدثنا القاسم بن هاشم، قال: حدثنا آدم بن أبي إياس
  46. [[إسرائيليات]]
  47. [[المؤمن في الفتن]]
  48. [[في زمن العقوبة]]
  49. [[الاعتبار بالآخرين]]
  50. [[عدم استجابة الدعاء]]
  51. 333 - أخبرنا فضيل بن عبد الوهاب، قال: أخبرنا هشيم، عن مغيرة،
  52. 334 - حدثنا فضيل، قال: أخبرنا علي بن عمارة، قال: سمعت قتادة
  53. [[الذين تعرضوا لعثمان رضي الله عنه]]
  54. [[تلفظه الأرض]]
  55. [[من علامات الساعة]]
  56. 344 - حدثنا عبد الرحمن بن واقد، قال: حدثنا ضمرة، عن الشيباني،
  57. 346 - حدثنا إسحاق بن إسماعيل، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن
  58. [[ضلال]]
  59. [[وتقليد]]
  60. [[الدعاء على الآخرين]]
  61. 351 - حدثني إبراهيم بن سعيد، قال: حدثنا إبراهيم بن مهدي، قال:
  62. 353 - حدثني القاسم بن هاشم، قال: حدثنا علي بن عباس، قال:
  63. [[الزلزال]]
  64. [[عقوبة عدم تسبيح الطيور]]
  65. [[المسخ]]
  66. [[ابنا هارون عليه السلام]]
  67. [[الدعاء من سبل النجاة]]

130 - حدثنا ابن أبي شيبة، قال عبد الله بن إدريس: عن الأعمش، عن حبيب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: لما أرسل الله عز وجل على عاد الريح، جعلوا يهربون منها، فتلقتهم الجنادع، وهي الحيات. PageV04P140

131 - وحدثت عن يمان بن سعيد، عن خالد بن يزيد البجلي، عن زكريا، عن الشعبي، قال: كانت الريح تمر بالمرأة في هودجها فتحملها، وبالإبل والغنم لهم فتحملها، وبالقوم منهم فتحملهم، فتطير بهم بين السماء والأرض، فتضرب بعضهم ببعض, وتمر بالعادي الواحد بين القوم، فتحمله من بينهم, والناس ينظرون، لا تصيب إلا عاديا, يقول الله تعالى: {وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية} يعني باردة, {في يوم نحس} يعني: مشؤوم. PageV04P140

132 - أخبرت عن الحارث بن مسكين، عن عبد الله بن وهب، عن مالك بن أنس، قال: سئلت امرأة من بقية قوم عاد: أي عذاب الله رأيت أشد؟ قالت: كل عذاب الله شديد، وسلام الله ورحمته ليلة لا ريح فيها، والله لقد رأيت العير تحملها الريح بين السماء والأرض. PageV04P140

[[ثمود قوم صالح]]

133 - حدثني محمد بن الحسين، قال: حدثنا قبيصة بن عقبة، قال: حدثنا سفيان، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي الطفيل، قال: لما قالوا لصالح: {ائتنا بما تعدنا إن كنت من المرسلين} أراهم هضبة من الهضبات، فإذا هي تمخض كما تمخض الحامل، ثم تفرجت عن الناقة، فقال لهم صالح: {هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب أليم}. PageV04P140

134 - وحدثني محمد، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، ومحمد بن سابق، عن إسرائيل، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي الطفيل، بنحو من حديث سفيان، وقال: {لها شرب ولكم شرب يوم معلوم}, {فعقروها}.

قال عبد العزيز: وحدثني رجل آخر أن صالحا قال لهم: إن آية العذاب أن تصبح وجوهكم غدا صفرا، واليوم الثاني حمرا, أو خضرا، واليوم الثالث سودا، ثم يصبحكم العذاب, قال: فتحنطوا، واستعدوا. PageV04P141

135 - وحدثنا عبيد الله بن سعد القرشي، قال: أخبرنا عمي، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: فحدثني يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس، أنه حدث أنهم نظروا إلى صخرة الهضبة، حين دعا صالح بما دعا، تمخض بالناقة مخض الوالدة بولدها، فتحركت الهضبة, ثم انتفضت، فانصدعت عن ناقة كما وصفوا جوفاء وبراء نتوجا ما بين جنبيها لا يعلمها إلا الله تعالى عظما، فآمن به بعضهم، وكفر آخرون. PageV04P141

136 - حدثنا عبيد الله بن سعد، قال: حدثنا عمي، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، قال: كانوا عقروا الناقة يوم الأربعاء، فقال لهم صالح حين سألوه عن ذلك: تصبحون غدا يوم مؤنس، يعني يوم الخميس، وجوهكم مصفرة، وتصبحون يوم العروبة، يعني الجمعة، وجوهكم محمرة، ثم تصبحون يوم شبيان، يعني السبت، ووجوهكم مسودة، ثم يصبحكم العذاب يوم أول، يعني يوم الأحد, فلما قال لهم ذلك، قال التسعة الذين عقروا الناقة بعضهم لبعض: هلم حتى نقتل صالحا، فإن كان صادقا عجلنا قتله، وإن كان كاذبا ألحقناه بناقته, فأتوه يوما ليبيتوه في أهله، فدمغتهم الملائكة بالحجارة, فلما أبطئوا على أصحابهم، أتوا منزل صالح، فوجدوهم مشدخين قد رضخوا بالحجارة، فقالوا لصالح: أنت قتلتهم، وهموا به، فقامت عشيرته وقالوا: والله لا تصلون إليه، قد وعدكم أن ينزل بكم العذاب، فإن كان صادقا فلا تزيدون ربكم عصيانا عليكم، وإن كان كاذبا فأنتم من وراء ما تريدون، فانصرفوا عنه ليلتهم تلك، والنفر التسعة الذين رضختهم الملائكة بالحجارة فيما يزعمون الذين ذكرهم الله في القرآن: {وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون} وقرأ إلى قوله: {فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا إن في ذلك لآية لقوم يعلمون} فأصبحوا من تلك الليلة التي انصرفوا عن صالح وجوههم مصفرة، فأيقنوا بالعذاب، وعلموا أن صالحا صدقهم. PageV04P141

— পৃষ্ঠা ১৬ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।