اختلاف الحديث - ط الفكر بآخر كتاب الأم
‹ / ٩٣
📝 نص
📑 সূচিপত্র — بَابُ الِاخْتِلَافِ مِنْ جِهَةِ الْمُبَاحِ
  1. بَابُ الِاخْتِلَافِ مِنْ جِهَةِ الْمُبَاحِ
  2. بَابُ الْقِرَاءَةِ فِي الصَّلَاةِ
  3. بَابٌ فِي التَّشَهُّدِ
  4. بَابٌ فِي الْوِتْرِ
  5. بَابُ سُجُودِ الْقُرْآنِ
  6. بَابُ الْقَصْرِ وَالْإِتْمَامِ فِي السَّفَرِ فِي الْخَوْفِ وَغَيْرِ الْخَوْفِ
  7. (بَابُ الْخِلَافِ فِي ذَلِكَ)
  8. بَابُ الْفِطْرِ وَالصَّوْمِ فِي السَّفَرِ)
  9. (بَابُ قَتْلِ الْأُسَارَى وَالْمُفَادَاةِ بِهِمْ وَالْمَنِّ عَلَيْهِمْ)
  10. (بَابُ الْمَاءِ مِنْ الْمَاءِ)
  11. (بَابُ الْخِلَافِ فِي أَنَّ الْغُسْلَ لَا يَجِبُ إلَّا بِخُرُوجِ الْمَاءِ)
  12. (بَابُ التَّيَمُّمِ)
  13. بَابُ صَلَاةِ الْإِمَامِ جَالِسًا وَمَنْ خَلْفَهُ قِيَامًا
  14. بَابُ صَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ
  15. بَابُ الطَّهَارَةِ بِالْمَاءِ
  16. بَابُ السَّاعَاتِ الَّتِي تُكْرَهُ فِيهَا الصَّلَاةُ
  17. بَابُ الْخِلَافِ فِي هَذَا الْبَابِ
  18. بَابُ أَكْلِ الضَّبِّ
  19. بَابُ الْمُجْمَلِ وَالْمُفَسَّرِ
  20. بَابُ الْخِلَافِ فِيمَنْ تُؤْخَذُ مِنْهُ الْجِزْيَةُ وَفِيمَنْ دَانَ دِينَ أَهْلِ الْكِتَابِ قَبْلَ نُزُولِ الْقُرْآنِ
  21. (بَابٌ فِي الْمُرُورِ بَيْنَ يَدَيْ الْمُصَلِّي)
  22. (بَابُ خُرُوجِ النِّسَاءِ إلَى الْمَسَاجِدِ)
  23. بَابُ غُسْلِ الْجُمُعَةِ
  24. بَابُ نِكَاحِ الْبِكْرِ
  25. بَابُ النَّجْشِ
  26. بَابٌ فِي بَيْعِ الرَّجُلِ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ
  27. بَيْعُ الْحَاضِرِ لِلْبَادِي
  28. بَابُ تَلَقِّي السِّلَعِ
  29. بَابُ عَطِيَّةِ الرَّجُلِ لِوَلَدِهِ
  30. بَابُ بَيْعِ الْمُكَاتَبِ
  31. بَابُ الضَّحَايَا
  32. بَابُ الْمُخْتَلِفَاتِ
  33. بَابُ الْإِسْفَارِ وَالتَّغْلِيسِ بِالْفَجْرِ
  34. بَابُ رَفْعِ الْأَيْدِي فِي الصَّلَاةِ
  35. بَابُ صَلَاةِ الْمُنْفَرِدِ
  36. بَابُ الْمُخْتَلِفَاتِ الَّتِي يُوجَدُ عَلَى مَا يُؤْخَذُ مِنْهَا دَلِيلٌ عَلَى صَلَاةِ الْخَوْفِ
  37. بَابُ صَلَاةِ كُسُوفِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ
  38. بَابُ الْخِلَافِ فِي ذَلِكَ
  39. بَابُ مَنْ أَصْبَحَ جُنُبًا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ
  40. بَابُ الْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ
  41. بَابُ نِكَاحِ الْمُحْرِمِ
  42. بَابُ مَا يُكْرَهُ فِي الرِّبَا مِنْ الزِّيَادَةِ فِي الْبُيُوعِ
  43. بَابُ مَنْ أُقِيمَ عَلَيْهِ حَدٌّ فِي شَيْءٍ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ثُمَّ عَادَ لَهُ
  44. بَابُ لُحُومِ الضَّحَايَا
  45. بَابُ الْعُقُوبَاتِ فِي الْمَعَاصِي
  46. بَابُ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ
  47. بَابُ الْخِلَافِ فِي نِكَاحِ الْمُتْعَةِ
  48. بَابٌ فِي الْجَنَائِزِ
  49. بَابٌ فِي الشُّفْعَةِ
  50. بَابٌ فِي بُكَاءِ الْحَيِّ عَلَى الْمَيِّتِ
  51. بَابُ اسْتِقْبَالِ الْقِبْلَةِ لِلْغَائِطِ وَالْبَوْلِ
  52. بَابُ الصَّلَاةِ فِي الثَّوْبِ لَيْسَ عَلَى عَاتِقِ الْمَرْءِ مِنْهُ شَيْءٌ
  53. بَابُ الْكَلَامِ فِي الصَّلَاةِ
  54. بَابُ الْخِلَافِ فِي الْكَلَامِ فِي الصَّلَاةِ سَاهِيًا
  55. بَابُ الْقُنُوتِ فِي الصَّلَوَاتِ كُلِّهَا
  56. بَابُ الطِّيبِ لِلْإِحْرَامِ
  57. بَابُ الْخِلَافِ فِي تَطَيُّبِ الْمُحْرِمِ لِلْإِحْرَامِ
  58. بَابُ مَا يَأْكُلُ الْمُحْرِمُ مِنْ الصَّيْدِ
  59. بَابُ خِطْبَةِ الرَّجُلِ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ
  60. بَابُ الصَّوْمِ لِرُؤْيَةِ الْهِلَالِ وَالْفِطْرِ لَهُ
  61. بَابُ نَفْيِ الْوَلَدِ
  62. بَابٌ فِي طَلَاقِ الثَّلَاثِ الْمَجْمُوعَةِ
  63. بَابُ طَلَاقِ الْحَائِضِ
  64. بَابُ بَيْعِ الرُّطَبِ بِالْيَابِسِ مِنْ الطَّعَامِ
  65. بَابُ الْخِلَافِ فِي الْعَرَايَا
  66. بَابُ بَيْعِ الطَّعَامِ
  67. بَابُ الْمُصَرَّاةِ (الْخَرَاجُ بِالضَّمَانِ)
  68. بَابُ كَسْبِ الْحَجَّامِ
  69. بَابُ الدَّعْوَى وَالْبَيِّنَاتِ
  70. بَابُ الْمُخْتَلِفَاتِ الَّتِي لَا يُثْبِتُ بَعْضُهَا مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَحُجَّ أَوَكَانَ عَلَيْهِ نَذْرٌ
  71. بَابُ الْمُخْتَلِفَاتِ الَّتِي لَا يَثْبُتُ بَعْضُهَا
  72. مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ
  73. بَابُ الْخِلَافِ فِي هَذَا الْبَابِ
  74. بَابُ قَتْلِ الْمُؤْمِنِ بِالْكَافِرِ
  75. بَابُ الْخِلَافِ فِي قَتْلِ الْمُؤْمِنِ بِكَافِرٍ
  76. بَابُ جَرْحِ الْعَجْمَاءِ جُبَارٌ
  77. بَابُ الْمُخْتَلِفَاتِ الَّتِي عَلَيْهَا دَلَالَةٌ

﷽

أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْجَوْهَرِيِّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُوَ يَسْمَعُ وَأَنَا أَسْمَعُ فَأَقَرَّ بِهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ حَيْوَيةُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَيْفٍ السِّجِسْتَانِيُّ حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إدْرِيسَ الْمُطَّلِبِيُّ الشَّافِعِيُّ ﵁. الْحَمْدُ لِلَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ وَكَمَا يَنْبَغِي لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ. (أَمَّا بَعْدُ) فَإِنَّ اللَّهَ - جَلَّ ثَنَاؤُهُ - وَضَعَ رَسُولَهُ مَوْضِعَ الْإِبَانَةِ لِمَا افْتَرَضَ عَلَى خَلْقِهِ فِي كِتَابِهِ ثُمَّ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ ﷺ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَا افْتَرَضَ عَلَى لِسَانِهِ نَصًّا فِي كِتَابِ اللَّهِ فَأَبَانَ فِي كِتَابِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَهْدِي إلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ صِرَاطِ اللَّهِ فَفَرَضَ عَلَى الْعِبَادِ طَاعَتَهُ وَأَمَرَهُمْ بِأَخْذِ مَا آتَاهُمْ وَالِانْتِهَاءِ عَمَّا نَهَاهُمْ عَنْهُ وَكَانَ فَرْضُهُ عَلَى كُلِّ مَنْ عَايَنَ رَسُولَهُ، وَمَنْ بَعْدَهُ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَاحِدًا فِي أَنَّ عَلَى كُلٍّ طَاعَتَهُ وَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ غَابَ عَنْ رُؤْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَعْلَمُ أَمْرَ رَسُولِ اللَّهِ إلَّا بِالْخَبَرِ عَنْهُ وَأَوْجَبَ اللَّهُ - جَلَّ ثَنَاؤُهُ - عَلَى عِبَادِهِ حُدُودًا وَبَيْنَهُمْ حُقُوقًا فَدَلَّ عَلَى أَنْ يُؤْخَذَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ بِشَهَادَاتٍ وَالشَّهَادَاتُ أَخْبَارٌ وَدَلَّ فِي كِتَابِهِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ أَنَّ الشُّهُودَ فِي الزِّنَا أَرْبَعَةٌ وَأَمَرَ فِي الدَّيْنِ بِشَاهِدَيْنِ أَوْ شَاهِدٍ وَامْرَأَتَيْنِ. وَفِي الْوَصَايَا بِشَاهِدَيْنِ وَكَانَتْ حُقُوقٌ سِوَاهَا بَيْنَ النَّاسِ لَمْ يَذْكُرْ فِي الْقُرْآنِ عَدَدَ الشُّهُودِ فِيهَا مِنْهَا: الْقَتْلُ وَغَيْرُهُ أُخِذَ عَدَدُ الشُّهُودِ فِيهَا مِنْ سُنَّةٍ أَوْ إجْمَاعٍ وَأُخِذَ أَنْ يُقْتَلَ فِي غَيْرِ الزِّنَا وَيُقْطَعُ وَتُؤْخَذُ الْحُقُوقُ مِنْ جَمِيعِ الْجِهَاتِ بِشَاهِدَيْنِ بِقَوْلِ الْأَكْثَرِ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، وَلَمْ يَجْعَلُوهُ قِيَاسًا عَلَى الزِّنَا، وَأَخَذَ أَنْ تُؤْخَذَ الْأَمْوَالُ بِشَاهِدٍ وَامْرَأَتَيْنِ لِذِكْرِ اللَّهِ إيَّاهُمَا فِي الدَّيْنِ وَهُوَ مَالٌ وَاخْتَرْنَا أَنْ يُؤْخَذَ الْمَالُ بِيَمِينٍ وَشَاهِدٍ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَاخْتَرْنَا أَنْ يَجِبَ الْحَقُّ فِي الْقَسَامَةِ بِدَلَائِلَ قَدْ وَصَفْنَاهَا وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَعَ الدَّلَائِلِ شَاهِدٌ بِالْخَبَرِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ فَكَانَ مَا فَرَضَ اللَّهُ مِنْ الْخَبَرِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ مُؤَدِّي خَبَرًا كَمَا تُؤَدِّي الشَّهَادَاتُ خَبَرًا، وَشَرَطَ فِي الشُّهُودِ ذَوِي عَدْلٍ وَمَنْ نَرْضَى وَكَانَ الْوَاجِبُ أَنْ لَا يُقْبَلَ خَبَرُ أَحَدٍ عَلَى شَيْءٍ يَكُونُ لَهُ حُكْمٌ حَتَّى يَكُونَ عَدْلًا فِي نَفْسِهِ وَرِضًا فِي خَبَرِهِ، وَكَانَ بَيِّنًا إذْ افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْنَا قَبُولَ أَهْلِ الْعَدْلِ أَنَّهُ إنَّمَا كَلَّفَنَا الْعَدْلَ عِنْدَنَا مَا يَظْهَرُ لَنَا لِأَنَّا لَا نَعْلَمُ مَغِيبِ غَيْرِنَا فَلَمَّا تَعَبَّدَنَا اللَّهُ بِقَبُولِ الشُّهُودِ عَلَى الْعَدَالَةِ عِنْدَنَا وَدَلَّتْ السُّنَّةُ عَلَى إنْفَاذِ الْحُكْمِ بِشَهَادَاتِهِمْ، وَشَهَادَاتُهُمْ أَخْبَارٌ دَلَّ عَلَى أَنَّ قَبُولَ قَوْلِهِمْ وَعَدَدِهِمْ تَعَبُّدٌ لِأَنَّهُ لَا يَكُونُ مِنْهُمْ عَدَدٌ إلَّا، وَفِي النَّاسِ أَكْثَرُ مِنْهُ وَكَانَ فِي قَبُولِهِمْ عَلَى اخْتِلَافِهِمْ مَقْبُولًا مِنْ وُجُوهٍ مِمَّا وَصَفْت مِنْ كِتَابٍ أَوْ سُنَّةٍ أَوْ قَوْلِ عَوَامِّ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّ مَا ثَبَتَ وَشُهِدَ بِهِ عِنْدَنَا مَنْ قَطَعْنَا الْحُكْمَ بِشَهَادَتِهِ

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।