فهم القرآن
‹ / ২৫৭
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — أَفِي تَنْزِيه الله
  1. شرح وتلخيص
  2. أَفِي تَنْزِيه الله
  3. الْقسم الثَّانِي
  4. الْقسم الثَّالِث
  5. صِفَات الله وأسماؤه
  6. وأخباره تَعَالَى عَمَّا كَانَ وَيكون
  7. ب فِي الْعقل
  8. الْقسم الأول
  9. أفضائل الْقُرْآن
  10. ب فَضَائِل الْقُرَّاء
  11. البدوات وحدوث الارادات
  12. السّمع وَالْبَصَر
  13. الْعُلُوّ
  14. الحشوية والنسخ فِي الْأَخْبَار
  15. أَيْن يجوز النّسخ
  16. القَوْل بِخلق الْقُرْآن
  17. الْقسم الرَّابِع مَعَ الْمُعْتَزلَة دفاع والتزامات
  18. فِي الْوَعْد والوعيد
  19. الزام الْمُعْتَزلَة
  20. أامتناع الْخَوْف والرجاء
  21. ب امْتنَاع الْعَفو
  22. الْقسم الْخَامِس
  23. الْقسم السَّادِس
  24. التَّقْدِيم وَالتَّأْخِير
  25. الْإِضْمَار
  26. الْحُرُوف الزوائدة
  27. الْفَصْل والوصل
  28. فهم الْقُرْآن
  29. فِي تَنْزِيه الله
  30. فِي الْعقل
  31. الْقسم الأول
  32. فَضَائِل الْقُرَّاء
  33. الْقسم الثَّانِي
  34. الْقسم الثَّالِث
  35. الْقسم الرَّابِع - بَاب مَا لَا يجوز فِيهِ النّسخ وَمَا يجوز ذَلِك فِيهِ
  36. أخباره تَعَالَى عَمَّا كَانَ وَيكون
  37. البداوات وحدوث الإرادات
  38. السّمع وَالْبَصَر
  39. الْعُلُوّ
  40. الحشوية والنسخ فِي الْأَخْبَار
  41. القَوْل بِخلق الْقُرْآن
  42. الْقسم الْخَامِس
  43. دفاع عَن أهل السّنة
  44. فِي الْوَعْد والوعيد
  45. وَأما قَوْلهم لَا يَخْلُو من ثَلَاث خلال
  46. وَأحسن الْأَعْمَال التَّوْحِيد
  47. فَكل من أقرّ فقد آمن
  48. إمتناع الْخَوْف والرجاء
  49. إمتناع الْعَفو
  50. امْتنَاع شَفَاعَة النَّبِي
  51. الْقسم السَّادِس
  52. الْقسم السَّابِع
  53. الْحُرُوف الزَّوَائِد
  54. الْمفصل والموصول

شرح وتلخيص

الْمُقدمَة

أَفِي تَنْزِيه الله

تَتَضَمَّن الرَّد على الْجَهْمِية والمعتزلة والمشبهة والحشوية فَهُوَ يَقُول الْحَمد لله الَّذِي مَا سبقه شَيْء فَيكون مُحدثا مخلوقا وَلَا بَقِي إِلَى أجل فَيكون فانيا موروثا فَاتَ الْمِقْدَار وَعلا عَن توهم الأذهان تاهت الْأَلْبَاب عَن تكييفه وتحيرت الْعُقُول عَن إِدْرَاكه فَلَا تَشْبِيه وَلَا تجسيم وَإِنَّمَا هُوَ تَنْزِيه مُطلق يتَّفق وجلال الألوهية ويصل إِلَى خلق الْإِنْسَان فيذكر أَنه سُبْحَانَهُ خلقه لغير وَحْشَة فِي انْفِرَاد أزليته وَلَا استعانة بِهِ على مَا يُريدهُ من تَدْبيره فَلَا قيمَة لما يرويهِ الحشوية وينسبونه إِلَى الرَّسُول كنت كنزا مخفيا فَأَرَدْت أَن أعرف فخلقت الْخلق فَبِي عرفوني ويفضي بِهِ القَوْل إِلَى آراء الْجَهْمِية فِي تَنْزِيه الله والمعتزلة فِي الذَّات وَالصِّفَات فَيرد عَلَيْهِم فِي سِيَاق الْمُقدمَة فَهُوَ سُبْحَانَهُ علم مَا كَانَ وَمَا يكون وَمَا لَا يكون لَو كَانَ كَيفَ كَانَ يكون وَذَلِكَ لِتَفَرُّدِهِ بِعلم الغيوب فَلَا حَاجَة لِلْقَوْلِ بِصِفَات حَادِثَة وَلَا حَاجَة لنفي الصِّفَات بِحجَّة التَّنْزِيه مَا دَامَ الْعلم وَاحِدًا فِي كل حَال والمتغير تعلقه أَي الْمَعْلُوم إِذْ أَن الْعلم هُوَ انكشاف الْمَعْلُوم على مَا هُوَ عَلَيْهِ

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।