المدارس النحوية
‹ / ৩৯৬
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة:
  1. مقدمة:
  2. القسم الأول: المدرسة البصرية
  3. الفصل الأول: البصرة واضعة النحو
  4. أسباب وضع النحو:
  5. البصرة تضع النحو:
  6. أوائل النحاة:
  7. الفصل الثاني: الخليل
  8. نشاطه العقلي والعلمي:
  9. إقامته صرح النحو والتصريف:
  10. العوامل والمعمولات:
  11. السماع والتعليل والقياس:
  12. الفصل الثالث: سيبويه
  13. نشاطه العلمي:
  14. الكتاب:
  15. التعريفات والعوامل والمعمولات:
  16. السماع والتعليل والقياس:
  17. الفصل الرابع: الأخفش الأوسط
  18. قُطْرب
  19. الفصل الخامس: المبرّد
  20. الزجاج
  21. ابن السراج
  22. السيرافي
  23. القسم الثاني: المدرسة الكوفية
  24. الفصل الأول: نشأة النحو الكوفي وطوابعه
  25. النشأة:
  26. النحو الكوفي يشكل مدرسة مستقلة:
  27. الاتساع في الرواية والقياس:
  28. المصطلحات, وما يتصل بها من العوامل والمعمولات:
  29. الفصل الثاني: الكسائي وتلاميذه
  30. نشاطه العلمي:
  31. تأسيسه للمدرسة الكوفية:
  32. تلاميذ الكسائي:
  33. الفصل الثالث: الفراء
  34. نشاطه العلمي:
  35. وضعه النهائي للنحو الكوفي ومصطلحاته:
  36. العوامل والمعمولات:
  37. بسط السماع والقياس, وقبضهما حتى في القراءات:
  38. الفصل الرابع: ثعلب
  39. أصحاب ثعلب:
  40. كوفيون متأخرون:
  41. القسم الثالث: مدارس مختلفة
  42. الفصل الأول: المدرسة البغدادية
  43. نشوء المدرسة البغدادية:
  44. أبو علي الفارسي
  45. ابن جني
  46. بغداديون متأخرون:
  47. الفصل الثاني: المدرسة الأندلسية
  48. النشاط النحوي في الأندلس:
  49. في اتجاه المدرسة البغدادية, وكثرة التعليلات والآراء:
  50. ابن مالك:
  51. أندلسيون متأخرون:
  52. الفصل الثالث: المدرسة المصرية
  53. النشاط النحوي في مصر:
  54. في اتجاه المدرسة البغدادية:
  55. ابن هشام:
  56. نحاة متأخرون:
  57. خاتمة:
  58. فهرس الموضوعات:

﷽

مقدمة:

حين أعارتني جامعة القاهرة في العام الدراسي ١٩٦٥-١٩٦٦ لشقيقتها الجامعة الأردنية, حاضرتُ طلاب قسم اللغة العربية بها في تاريخ المدارس النحوية. ولما رجعت إلى المكتبة العربية الحديثة لم أجد فيها كتابا يُغنِي في هذا الموضوع غناء محمودا، وقد مضيت أحاضر الطلاب فيه محاولا -بقدر جهدي- أن أبلغ حاجتهم بترتيب مقدماته وتوفير الأسباب المعينة على صحة نتائجه، حتى استقامت لي هذه الصورة لمدارسنا النحوية على مرّ التاريخ. ولعل هذه أول مرة تُبحَث فيها المدارس النحوية بحثا جامعا، وهو بحث يرسم في إجمالٍ الجهود الخصبة لكل مدرسة, وكل شخصية نابهة فيها. وكان طبيعيا أن أبدأ بالمدرسة البصرية؛ لأنها هي التي وضعت أصول نحونا وقواعده ومكنت له من هذه الحياة المتصلة التي لا يزال يحياها إلى اليوم، وكل مدرسة سواها فإنما هي فرع لها وثمرة تالية من ثمارها. وقد تقدمت البحث فيها بتصحيح خطأ شاع وذاع قديما وحديثا، وهو ما ينسب إلى أبي الأسود الدؤلي وتلاميذه من وضع بعض مبادئ النحو، وهي إنما بدأت توضع مع الجيل التالي عند ابن أبي إسحاق الحضرمي. وأوضحت الأسباب التي جعلت عقل البصرة أدق وأعمق من عقل الكوفة وأكثر استعدادا لتسجيل ظواهر النحو العربي ووضع قواعده وقوانينه. وقد ذهبت إلى أن الخليل بن أحمد الفراهيدي هو المؤسس الحقيقي لمدرسة البصرة النحوية ولعلم النحو العربي بمعناه الدقيق، وصورت في تضاعيف ذلك إقامته لصرح النحو بكل ما يتصل به من نظرية العوامل والمعمولات, وبكل ما يسنده من سماع وتعليل وقياس سديد، مع بيان ما امتاز به من علم بأسرار العربية

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।