الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
‹ / ১৭
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الكتاب: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
  1. الكتاب: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

الكتاب: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

المؤلف: أبو بكر عبد الله بن محمد ابن أبي الدنيا

المتوفى: 281 ه

طبع: ضمن الجزء الأول من موسوعة ابن أبي الدنيا

المحقق: فاضل بن خلف الحمادة الرقي

الناشر: دار أطلس الخضراء - الرياض

الطبعة: الأولى، 1433 ه - 2012 م

عدد الأجزاء: 8 - الأول مقدمة والأخير فهارس

ملاحظة: الكتاب موافق ومقابل على طبعة دار أطلس الخضراء, مع الاستعانة بطبعة مكتبة الغرباء الأثرية تحقيق صلاح بن عايض الشلاحي

مصدر الكتاب: مكتبة أحمد الخضري

تاريخ آخر تعديل: 7 - 10 - 2013 م PageV01P459 1 - أخبرنا أبو خيثمة زهير بن حرب، قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: قرأ أبو بكر هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} ثم قال: إن الناس يضعون هذه الآية على غير موضعها، ألا إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن القوم إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه، والمنكر فلم يغيروه، عمهم الله بعقابه. PageV01P461

2 - حدثنا أحمد بن جميل المروزي، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا عتبة بن أبي حكيم، قال: حدثني عمرو بن جارية اللخمي، قال: حدثني أبو أمية الشعباني، قال: أتيت أبا ثعلبة الخشني, صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقلت: يا أبا ثعلبة، كيف تصنع في هذه الآية؟ قال: أية آية؟ قلت: قول الله: {عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} قال: أما والله لقد سألت عنها خبيرا، سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: بل ائتمروا بالمعروف, وتناهوا عن المنكر، حتى إذا رأيت شحا مطاعا, وهوى متبعا، وإعجاب كل ذي رأي برأيه، فعليك بنفسك ودع عنك أمر العوام، فإن من ورائكم أيام الصبر، صبر فيهن مثل قبض على الجمر، للعامل فيهن مثل أجر خمسين رجلا يعملون مثل عمله, وزادني غيره: قال: يا رسول الله، أجر خمسين منهم؟ قال: أجر خمسين منكم. PageV01P461

3 - حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن الحسن بن عمرو الفقيمي، عن أبي الزبير، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا رأيت أمتي تهاب الظالم أن تقول له: إنك ظالم، فقد تودع منهم. PageV01P462

4 - حدثنا خلف بن هشام (1)، قال: حدثنا أبو شهاب الحناط، عن العلاء بن المسيب، عن عمرو بن مرة، عن سالم، عن أبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من كان قبلكم كان إذا عمل العامل فيهم بالخطية نهاه الناهي تعذيرا، فإذا كان الغد جالسه وواكله وشاربه، كأنه لم يره على خطيئة بالأمس، فلما رأى الله عز وجل ذلك منهم, ضرب بقلوب بعضهم على بعض، ثم لعنهم على لسان نبيهم داود، وعيسى ابن مريم، ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون، والذي نفس محمد بيده، لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، ولتأخذن على يدي السفيه، فلتأطرنه على الحق أطرا، أو ليضربن الله بقلوب بعضكم على بعض, ثم ليلعننكم كما لعنهم.

_حاشية PageV01P462 5 - حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، قال: حدثنا سعيد، قال: حدثني أبو إسحاق، عن عبيد الله بن جرير، عن أبيه جرير، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: أيما قوم عمل فيهم بالمعاصي هم أعز وأكثر، لم يغيروا، إلا عمهم الله بعقابه. PageV01P463

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।