الضرورة الشعرية ومفهومها لدى النحويين دراسة على ألفية بن مالك
‹ / ১৭৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة
  1. مقدمة
  2. تمهيد
  3. طبيعة الشعر وعلاقته بالضرورة
  4. التأليف في الضرائر:
  5. مفهوم الضرورة لدى النحويين
  6. أولاً: رأي سيبويه وابن مالك:
  7. ثانياً: رأي ابن جني والجمهور:
  8. ثالثاً: رأي أبي الحسن الأخفش:
  9. رابعاً: رأي ابن فارس:
  10. الضرورات الشعرية في ألفية ابن مالك
  11. مدخل
  12. خبر "كان" إذا كان ضميراً بين الاتصال، والانفصال:
  13. الإظهار في موضع الإضمار:
  14. حذف العائد المجرور مع اختلاف متعلق الجارين:
  15. تقديم معمول الصلة على الموصول:
  16. تقديم معمول خبر "ليس" عليها:
  17. الفصل بين العامل والمعمول بالأجنبي
  18. تقديم معمول الفعل المؤكد بالنون:
  19. تقديم النائب عن الفاعل على الفعل:
  20. قلبُ المعنى:
  21. تقديم المفعول له على عامله:
  22. خروج "سوى" عن الظرفية:
  23. مجيء الحال من المبتدأ:
  24. مجيء الحال من النكرة بلا مسوغ:
  25. تقديم الحال على عاملها غير المتصرف:
  26. تقديم الحال على صاحبها المجرور بحرف:
  27. تقديم الحال على عاملها المضمن معنى الفعل دون حروفه:
  28. تفديم الصفة على الموصوف
  29. تقديم معمول المصدر على المصدر:
  30. الإخبار عن المصدر قبل تمام عمله:
  31. تقديم "مِنْ" ومجرورها على أفعل التفضيل:
  32. تقديم معمول الصفة على الموصوف:
  33. الفصل بين الصفة والموصوف بما هو أجنبي:
  34. العطف على الضمير المجرور من غعير إعادة الجار
  35. صرف ما لا ينصرف:
  36. حذف أداة الشرط:
  37. حذف جواب الشرط:
  38. حذف الفاء من جواب الشرط، وحذف جواب الشرط:
  39. تقديم معمول الجزاء على الشرط:
  40. قصر الممدود:
  41. حذف حرف الصلة للاكتفاء بالحركة منه:
  42. زيادة ألف الإطلاق في آخر الكلمة:
  43. قطع همزة الوصل:
  44. وصل همزة القطع:
  45. حذف الياء والاستغناء بالكسر عنها
  46. تخفيفُ الحرفِ المُشَدَّد:
  47. الخاتمة
  48. مصادر ومراجع

الضرورة الشعرية ومفهومها لدى النحويين دراسة تطبيقية على ألفية ابن مالك إعداد د. إبراهيم بن صالح الحندود رئيس قسم النحو والصرف وفقه اللغة كلية العلوم العربية والاجتماعية بالقصيم فرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ﷽ ال ## مقدمة

حمداً لك اللهم لا أُحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك، وصلِّ اللهم وسلم على نبينا محمد أفضل من أرسل إلى البشرية وخير من نطق بالعربية وعلى آله وسلم تسليماً كثيراً. أما بعد: فإنه لم يبلغ قوم في الحفاظ على لغتهم، والحرص على نقائها، والتفاني في خدمتها ما بلغه المسلمون؛ إذ يسَّر الله ﷿ من هذه الأمة من نذر نفسه لخدمة هذه اللغة في شتى فروعها. وما كثرة المصنفات وتتابع ظهورها حتى اليوم - وما بعده - إن شاء الله تعالى - إلا دليل على ذلك. ولا غرو في هذا فهي لغة القرآن الكريم الذي تكفل الله بحفظه إلى يوم الدين ﴿قُرْآناً عَرَبِيّاً غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾ ١، ﴿إناَّ نَحْنُ نَزَّلْنا الْذِّكْرَ وإنَّا لَهُ لَحافِظُونَ﴾ ٢. وممَّا لقي عناية من علماء العربية لغة النثر والشعر من حيث اتفاقُهما أو اختلافهما في بناء الألفاظ وصياغة العبارات، وكذا الخضوع لقواعد اللغة، والنحو حسب طبيعة كلٍّ منهما. لقد كانت النظرة في بادئ الأمر إلى فنّيَ الشعر والنثر واحدة من حيث الخصائص التعبيرية في صياغة العبارة وبناء الألفاظ؛ بدليل اشتراكهما في شواهد اللغة والنحو، فلم يفرق علماء العربية بين شاهد المنثور وشاهد المنظوم __________ ١ الآية ٢٨ من سورة الزمر. ٢ الآية ٩ من سورة الحجر.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।