الوسطية في ضوء القرآن الكريم
/ ৩৬৩
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — وقفة مع سورة الفاتحة
  1. القضية التي يعالجها البحث
  2. مخطط البحث
  3. تعريف الوسطيَّة
  4. الوسطيَّة في اللغة
  5. تحرير معنى الوسطيَّة
  6. الخلاصة:
  7. الصلة بين الوسطية والصراط المستقيم
  8. أبرز أوجه خيرية هذه الأمَّة
  9. تعريف الاستقامة:
  10. أحاديث في الاستقامة:
  11. من أقوال العلماء في الاستقامة:
  12. أولا: تعريف اليسر والوسع:
  13. أدلة التيسير والتخفيف
  14. أدلة رفع الحرج
  15. أدلة عدم التكليف بما يضاد الوسع والطاقة
  16. أولا: الخيريَّة:
  17. ثانيًا: الاستقامة:
  18. ثالثًا: اليسر ورفع الحرج:
  19. رابعًا: البينيَّة:
  20. القرآن يقرر منهج الوسطيَّة
  21. وقفة مع سورة الفاتحة
  22. موقف اليهود من أنبياء الله ورسله
  23. ردّ الله على أولئك الذين انحرفت عقيدتهم في رسل الله وأنبيائه
  24. الحكم على الانحراف وبيانه
  25. خلاصة القول:
  26. ثانيًا: الآيات التي جاءت تأمر بعبادة الله وحده، وتصف عبادته بالاستقامة
  27. الخاتمة

وقفة مع سورة الفاتحة

أجد خير بداية لبيان المنهج القرآني في تقرير الوسطيَّة أن أقف مع أمّ الكتاب، حيث إنها من أولها إلى آخرها تقرّر هذه الحقيقة وتؤكدها. ولكن أبرز آية فيها ناطقة بذلك هي قوله - تعالى - ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ (الفاتحة:٦) . وما بعدها. وهذه الآية صريحة في تحديد المنهج الوسط، ذلك أنّه بيّن أن هذا الصرّاط هو صراط الذين أنعم الله عليهم. قال الطبري: أجمعت الأمَّة من أهل التأويل جميعًا على أنّ الصّراط المستقيم هو الطّريقُ الواضحُ الذي لا اعوجاج فيه، وكذلك ذلك في لغة جميع العرب، فمن ذلك قول جرير الخطفي: أمير المؤمنين على صراطٍ ... إذا اعوج الموارد مستقيم قال ابن عباس: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ (الفاتحة:٦) يقول: ألهمنا الطّريق الهادي، وهو دين الله الذي لا عَوَجَ له (١) . ثم قال: وكلّ حائد عن قصد السّبيل وسالك غير المنهج القويم فضالٌّ عند العرب، لإضلاله وجه الطّريق (٢) . __________ (١) - انظر: تفسير الطبري (١ / ٧٣،٧٤) . (٢) - انظر: تفسير الطبري (١ / ٨٤) .

— পৃষ্ঠা ১৫১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।