الرابط وأثره في التراكيب في العربية
‹ / ٥٩
📝 نص
📑 সূচিপত্র — مدخل
  1. مدخل
  2. أولا: الرابط بالضمير
  3. الجملة الخبرية
  4. جملة الصلة
  5. الصلة بشبه الجملة:
  6. جملة الحال:
  7. الحال شبه الجملة:
  8. جملة الصفة
  9. مدخل
  10. الصفة بشبه الجملة:
  11. جملة الشرط والجواب:
  12. ألفاظ التوكيد:
  13. بدل البعض وبدل الإشتمال:
  14. معمول الصفة المشبهة:
  15. ثانيا: الربط بالاسم الظاهر
  16. الجملة الخبرية
  17. جملة الصلة:
  18. التوكيد بكل:
  19. ثالثاً: الربط بالمعنى
  20. رايعا: الربط باسم الإشارة
  21. خامسا: الربط بالعموم
  22. الجملة الخبرية
  23. جملة الصفة:
  24. سادسا: الربط بالفاء
  25. الجملة الخبرية
  26. جملة جواب الشرط:
  27. سابعاً: الربط بإذا
  28. ثامناً: الربط بالفاء وإذا معاً
  29. جملة جواب الشرط:
  30. تاسعا: الربط بالواو
  31. الجملة الخبرية
  32. جملة الحال:
  33. عاشرا: البط بالواو أو بالضمير أو بهما معا
  34. الحملة الاسمية
  35. الجملة الفعلية المبدوءة بماض غير ما تقدم
  36. الجملة الفعلية المصدرة بمضارع منفي بلم:
  37. حادى عشر: البط بأل
  38. ثاني عشر: رابط من نوع آخر

مدخل

الرابط وَأثَره في التراكيب في العربية: للدكتور حمزة عبد الله النشرتي أستاذ مساعد بكلية الشريعة يمتاز الأسلوب العربي بقوة العلاقة بين جمله، والترابط بين أجزائه، فالترابط يحدد أبعاد المعنى ويرفع منه كل لبس وإبهام لآن الربط قائم بين جزء في الجملة الإسمية والفعلية، والجملة بأنواعها: شرطية أو حالية أو صلة أو صفة لابد من وجود ما يربطها بسابقها. والرابط في التركيب اللغوي متعدد في أنواعه مختلف في اتجاهاته فقد عرف النحاة الضمير رابطاً، وهذا النوع لكونه أصل كل رابط فقد اتسع استخدامه وامتدت دائرته فتجده في الصفة المشبهة رابطاً، وفي التوكيد والبدل كما تجده في الظروف والجار والمجرور، وأكثر ما تجده في الجمل الخبرية والحالية وجملة الصفة. وقد شهد التركيب اللغوي أنماطاً أخرى من الروابط فقد وقع في اللغة الربط بالاسم الظاهر، وباسم الإشارة، كما وقع الربط بالمعنى والعموم والخصوص، والعمل. وجوانب كثيرة سيكشف عنها هذا البحث. لقد تمسك الكوفيون ببعض الأمثلة واتخذوها أساساً لجواز الربط بأل من ذلك قوله تعالى: ﴿فَأَمَّا مَنْ طَغَى وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى﴾ . فرأى الكوفيون أن: "أل" في المأوى رابطة حلت محل الضمير، والأصل مأواه، ولم يرتضى ذلك جمهور النحاة فالتناوب بين الإسم والحرف قبيح. وقد يجتمع في الجملة أكثر من رابط. ألا ترى أن جملة الحال قد تربط بالواو والضمير معاً؟ ففي قوله تعالى: ﴿لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ﴾ الجملة الحالية ربطت بالواو والضمير معاً. وجملة جواب الشرط قد تربط بالفاء والضمير معاً. اقرأ قول الله تعالى: ﴿فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَاباً لا أُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ الْعَالَمِينَ﴾ . فجملة فإني أعذبه

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।