ورفع يديه، وقال: «اللهم اهد دوسا , وأت بهم»
(87) حدثنا أبو النعمان، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا حجاج الصواف , عن أبي الزبير , عن جابر بن عبد الله أن الطفيل بن عمرو قال للنبي صلى الله عليه وسلم: هل لك في حصن , ومنعة حصن دوس فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم لما ذخر الله للأنصار , وهاجر الطفيل , وهاجر معه رجل من قومه فمرض الرجل فجاء إلى قرن فأخذ مشقصا فقطع ودجيه فمات فرآه الطفيل في المنام فقال ما فعل الله بك قال غفر لي بهجرتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما شأن يديك؟ قال: قيل إنا لن نصلح منك ما أفسدت من نفسك. فقصها الطفيل على النبي صلى الله عليه وسلم , فقال
: «اللهم , وليديه فاغفر» . فرفع يديه
(88) حدثنا قتيبة , حدثنا عبد العزيز بن محمد , عن علقمة بن أبي علقمة , عن أمه , عن عائشة أنها قالت: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فأرسلت بريرة في أثره لتنظر أين يذهب فسلك نحو بقيع الغرقد فوقف في أدنى البقيع ثم رفع يديه , ثم انصرف , فرجعت بريرة فأخبرتني فلما أصبحت سألته فقلت يا رسول الله أين خرجت الليلة؟ قال
: «بعثت إلى أهل البقيع لأصلي عليهم»
(89) حدثنا مسلم , حدثنا شعبة , عن عبد ربه بن سعيد , عن محمد بن إبراهيم التيمي قال: أخبرني من رأى النبي صلى الله عليه وسلم
«يدعو عند أحجار الزيت باسطا كفيه»
(90) حدثنا يحيى بن موسى , حدثنا عبد الحميد , حدثنا إسماعيل هو ابن عبد الملك عن ابن أبي مليكة , عن عائشة , قالت: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
رافعا يديه حتى بدا ضبعاه يدعو بهن لعثمان رضي الله عنه»
(91) حدثنا أبو نعيم , حدثنا الفضيل بن مرزوق , عن عدي بن ثابت , عن أبي حازم , عن أبي هريرة , قال: ذكر النبي صلى الله عليه وسلم