فضل الأخبار وشرح مذاهب أهل الآثار = شروط الأئمة
‹ / ৭৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — وبلغوا ونصحوا كَمَا أمروا جعلهم الله أَئِمَّة يهدي بأَمْره بصبرهم على اكْتِسَاب مَا ندبهم إِلَيْهِ واجتهادهم فِي تَعْلِيم حكمته طلب الْقرْبَة إِلَيْهِ وأرشدهم إ
  1. وبلغوا ونصحوا كَمَا أمروا جعلهم الله أَئِمَّة يهدي بأَمْره بصبرهم على اكْتِسَاب مَا ندبهم إِلَيْهِ واجتهادهم فِي تَعْلِيم حكمته طلب الْقرْبَة إِلَيْهِ وأرشدهم إ
  2. طوائف الْأمة لخدمة عُلُوم الْقُرْآن
  3. طَبَقَات الْمُحدثين
  4. وإقام الصَّلَاة وإيتاء الزَّكَاة وَصَوْم رَمَضَان وَحج الْبَيْت
  5. والانتهاء عَمَّا نَهَاهُم عَنهُ
  6. جمع الْقُرْآن
  7. ثمَّ انْتهى علم هَؤُلَاءِ الاثنى عشر إِلَى سِتَّة ﵏
  8. طَبَقَات الناقلين للآثار بعد الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ
  9. الطَّبَقَة الأولى من الْمُحدثين
  10. مدَار علم الْأَسَانِيد من عصر الزُّهْرِيّ وطبقته إِلَى عصر ابْن الْمَدِينِيّ
  11. ثمَّ صَار علم هَؤُلَاءِ السِّتَّة إِلَى أثنى عشر رجلا وهم أَصْحَاب الْأَصْنَاف مِمَّن صنف الْعلم مِنْهُم من أهل الْمَدِينَة
  12. ثمَّ انْتهى علم هَؤُلَاءِ إِلَى ثَلَاثَة
  13. ذكر الطَّبَقَة الأولى بعد التَّابِعين الْأَوَّلين الَّذين أخرجُوا عَنْهُم حَدِيثهمْ بعدهمْ وَاحْتَجُّوا بهَا
  14. ثمَّ انْتهى علم جَمِيع من ذَكَرْنَاهُمْ من الْمُتَقَدِّمين إِلَى هَؤُلَاءِ الْأَئِمَّة
  15. طَبَقَات الروَاة من حَيْثُ الْقبُول وَالرَّدّ
  16. شَرط أبي دَاوُد وَالنَّسَائِيّ
  17. المشهورون بِوَضْع الْأَسَانِيد والمتون
  18. من رِوَايَات الثِّقَات المعروفين بِالصّدقِ وَالْأَمَانَة فرووها وطرحوا كثيرا من الحَدِيث الضَّعِيف وَالرِّوَايَات الْمُنكرَة لما استجرأت على ذَلِك وَلَكِنِّي اق
  19. ذكر تَرْتِيب الصَّحَابَة فِي الْعلم وَالْقَضَاء وَالْقِرَاءَة
  20. مطرف عَن الشّعبِيّ لأهل الْكُوفَة يسعهم عَليّ وَعبد الله وَأَبُو مُوسَى
  21. بن ثَابت
  22. رضى الله عَنْهُم
  23. طبقَة ثَانِيَة فأصحاب هَؤُلَاءِ السِّتَّة] من أَصْحَاب عبد الله [مِمَّن يَقُول بقَوْلهمْ ويفتى بفتواهم

بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم وَبِه أكتفي

الْحَمد لله رب الْعَالمين حق حَمده وَلَا إِلَه إِلَّا هُوَ وَحده وصلواته على مُحَمَّد وَآله وَصَحبه وَسلم تَسْلِيمًا كثيرا رِسَالَة أبي عبد الله مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن مُحَمَّد بن يحيى بن مَنْدَه بن الْوَلِيد فِي بَيَان فضل الْأَخْبَار وَشرح مَذَاهِب أهل الْآثَار وَحَقِيقَة السّنَن وَتَصْحِيح الرِّوَايَات قَالَ ابو عبد الله فباسم الله نبتديء وَبِه نستعين وإياه نسْأَل التَّوْفِيق والرشاد والعون وَلَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه الْعلي الْعَظِيم ﴿الْحَمد لله الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْض وَله الْحَمد فِي الْآخِرَة وَهُوَ الْحَكِيم الْخَبِير﴾ سُورَة سبأ الْآيَة ١ ﴿الْحَمد لله الَّذِي أنزل على عَبده الْكتاب وَلم يَجْعَل لَهُ عوجا قيمًا لينذر بَأْسا شَدِيدا من لَدنه ويبشر الْمُؤمنِينَ الَّذين يعْملُونَ الصَّالِحَات أَن لَهُم أجرا حسنا ماكثين فِيهِ أبدا﴾ سُورَة الْكَهْف الْآيَات ١ ٣ وَالْحَمْد لله أفضل الْحَمد وَغَايَة الشُّكْر ومنتهاه حمدا ينفعنا بِهِ ويتمم بِهِ علينا نعماه أَحْمَده كَمَا يَنْبَغِي لكريم وَجهه وعظيم سُلْطَانه وَأَسْتَعِينهُ وأستهديه بهداه الَّذِي أنعم بِهِ على أنبيائه وَأهل طَاعَته وَأشْهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله إِقْرَارا بربوبيته وَتَصْدِيقًا بوعده ووعيده وإيمانا بملائكته وَرُسُله

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।