المعاجم العربية مع اعتناء خاص بمعجم العين للخليل بن أحمد
‹ / ১৫৩
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة:
  1. مقدمة:
  2. الباب الأول: المرحلة الأولى في تنظيم المعجم العربي مرحلة التقليبات
  3. نبذة عن حياة الخليل
  4. طريقة الخليل في "العين
  5. اللغويون الذين ساروا على نهج الخليل في المشرق:
  6. أولًا- جمهرة ابن دريد:
  7. ثانيًا- تهذيب الأزهري:
  8. المعاجم التي اتبعت نظام العين في المغرب:
  9. ثانيًا: مختصر العين للزبيدي:
  10. ثالثًا: محكم ابن سيده:
  11. الباب الثاني: الخلاف حول كتاب العين
  12. مدخل
  13. الآراء حول كتاب العين:
  14. مناقشة الآراء في "العين
  15. كتاب العين يتحدث:
  16. كيف وضعت الفكرة الأولى للعين:
  17. الكرملي وكتاب العين:
  18. مخطوطات العين:
  19. الباب الثالث: المرحلة الثانية في تطور المعاجم نظام القافية
  20. أولا: صحاح الجوهري
  21. ثانيًا: لسان العرب:
  22. ثالثا: قاموس الفيروزبادي
  23. رابعًا: تاج العروس:
  24. الشدياق ونقده للقاموس:
  25. الباب الرابع: المرحلة الثالثة من ترتيب المعاجم مرحلة الترتيب الأبجدي العادي
  26. تنظيم الأبجدية العادية
  27. المجمل والمقاييس لابن فارس:
  28. أساس البلاغة للزمخشري:
  29. الموجزات:
  30. المعاجم اللبنانية الحديثة:
  31. معاجم المستشرقين:
  32. قاموس المجمع اللغوي: "المعجم الكبير
  33. الخاتمة
  34. الفهرس

مقدمة:

شهد القرن الثاني للهجرة أولى المؤلفات الكاملة التي ظهرت في مختلف العلوم الإسلامية والعربية. ففي ميدان الحديث ظهر موطأ مالك، كما ظهر بجانبه من ناحية أخرى سيرة ابن إسحاق، أما النحو فقد ألف فيه سيبويه "الكتاب"، ومن قبله أستاذه الخليل الذي وضع معجم "العين" في اللغة كما كان له الفضل في وضع علم العروض كذلك. وكانت هناك محاولات فردية لكثير من العلماء، والرواة واللغويين يمكن رؤيتها فيما تتأثر من آرائهم في كتب المتأخرين الذين نقلوا عنهم. ولكن هذه الكتب التي أشرنا إليها كانت أول المؤلفات التي وصلت إلينا رغم تقادم العهد، وبعد أن صارعت إغارات التتر، وتيمورلنك والمغول وغيرهم ممن دمرت على أيديهم أغلب المخطوطات العربية القديمة. وترى هنا إلى بيان الطريقة التي بنى عليها الخليل بن أحمد كتابه في اللغة الأمر الذي كان من شأنه وضع المبادئ الرئيسية لما عرف بعد ذلك باسم المعجم أو القاموس. وقد كان علماء اللغة أيام الخليل ومن قبله مهتمين كذلك بجمع مفردات اللغة، ولكن هذا الجمع اقتصر فقط على المفردات الصعبة المعاني لشرحها وتوضيحها، وهي التي عرفت باسم "الغريب". وقد كان النظام الذي ساروا، عليه في شرح الغريب مبنيًّا على أساس الرسائل والمكتبات التي تعالج موضوعًا معينًا، فمثلًا ظهر كتاب الخليل، وكتاب المطر وكتاب النوادر وغيرها. ويبدو أن الذي دعاهم إلى الاقتصار على الغريب هو أن هذا النوع من المفردات

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।