الأعياد وأثرها على المسلمين
‹ / ৪৪১
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة
  1. مقدمة
  2. تمهيد
  3. الباب الأول: أعياد الكفار والعرب في الجاهلية
  4. الفصل الأول: أعياد اليهود وعاداتهم فيها
  5. الفصل الثاني: أعياد النصارى وعاداتهم فيها
  6. الفصل الرابع: أعياد العرب في الجاهلية وعاداتهم فيها
  7. المبحث الأول: الدين السائد عند العرب في الجاهلية
  8. المبحث الثاني: الأعياد المكانية عند العرب في الجاهلية
  9. المبحث الثالث: الأعياد الزمانية عند العرب في الجاهلية
  10. الباب الثاني: مشروعية مخالفة الكفار
  11. الفصل الأول: النهي عن مشابهة الكفار
  12. المبحث الأول: تعريف التشبه في اللغة والاصطلاح
  13. المبحث الثاني: أدلة تحريم التشبه بالكفار
  14. المبحث الثالث: أخباره ﷺ بوقوع المشابهة في أمته
  15. المبحث الرابع: أثر مشابهة الكفار
  16. الفصل الثاني: مشابهة الكفار في أعيادهم
  17. المبحث الأول: الأدلة على تحريم مشابهة الكفار في أعيادهم
  18. المبحث الثاني: أمثلة لوقوع المشابهة في أعياد الكفار
  19. المبحث الثالث: أثر مشابهة الكفار في أعيادهم
  20. الباب الثالث: الأعياد المشروعة وآثارها الحميدة
  21. الفصل الأول: تحديد الأعياد الشرعية
  22. المبحث الأول: الأعياد الزمانية الشرعية
  23. المطلب الأول: عيد الفطر والأضحى
  24. المطلب الثاني الأدلة على أن أيام التشريق وعرفة أيام عيد
  25. المطلب الثالث: يوم الجمعة
  26. المبحث الثاني: الأعياد المكانية الشرعية
  27. الفصل الثاني: بيان أن الله تعالى أغنى المسلمين بأعيادهم الشرعية
  28. المبحث الأول: ارتباط الأعياد الشرعية بالفرائض الدينية
  29. المبحث الثاني: اشتمالها على تغذية الروح والبدن
  30. المبحث الثالث: أثر الأعياد الشرعية في التكافل الاجتماعي
  31. المبحث الرابع: مقارنة بين الأعياد الشرعية والأعياد الأخرى
  32. الباب الرابع: الأعياد والمواسم المبتدعة وأثرها السيء
  33. الفصل الأول: في البدعة
  34. المبحث الأول: تعريف البدعة في اللغة
  35. المبحث الثاني: تعريف البدعة في الاصطلاح
  36. المبحث الثالث: أسباب انتشار البدعة
  37. المبحث الرابع: أحكام البدع
  38. الفصل الثاني: بعض البدع والمخالفات التي وقعت في الأعياد الشرعية
  39. المبحث الأول: بدع ومخالفات في عيدي الفطر والأضحى
  40. المبحث الثاني: البدع والمخالفات في الجمعة
  41. الفصل الثالث: الأعياد الزمانية المبتدعة
  42. المبحث الأول: يوم عاشوراء
  43. المطلب الأول: اتخاذ عاشوراء مأتما
  44. المطلب الثاني: ـ اتخاذ عاشوراء عيداً:
  45. المطلب الثالث: ـ السنة في يوم عاشوراء:
  46. المبحث الثاني: الاحتفال بمولد النبيّ ﷺ
  47. المطلب الأول: نشأته وأول من أحدثه في الإسلام:
  48. المطلب الثاني: صور الاحتفال بالمولد:
  49. المطلب الثالث: المنكرات التي تحصل في المولد:
  50. المطلب الرابع: الشبه التي اعتمد عليها من قال بالاحتفال بالمولد وردها:
  51. المطلب الخامس: دعوى أن ترك الاحتفال بالمولد ينافي محبة النبي ﷺ:
  52. المطلب السادس: حكم الاحتفال بمولده ﷺ:
  53. المبحث الثالث: صلاة الرغائب
  54. المطلب الأول: متى أحدثت وصفتها:
  55. المطلب الثاني: الأدلة على بدعتها
  56. المبحث الرابع: الاحتفال بالإسراء والمعراج
  57. المطلب الأول: تاريخ الإسراء والمعراج:
  58. المطلب الثاني: صفة الاحتفال:
  59. المطلب الثالث: الأدلة على بدعيتها:
  60. المبحث الخامس: الاحتفال بليلة النصف من شعبان
  61. المطلب الأول: أقوال العلماء في ذلك:
  62. المطلب الثاني: الصلاة الألفية في ليلة النصف من شعبان:
  63. المبحث السادس: الاحتفال بليلة القدر
  64. المطلب الأول: فة الاحتفال بها:
  65. المطلب الثاني: الأدلة على بدعيته:
  66. المبحث السابع: الاحتفال بعيد الأبرار
  67. المبحث الثامن: الاحتفال بالهجرة
  68. المطلب الأول: صفة الاحتفال به
  69. المطلب الثاني: الأدلة على بدعيته:
  70. الميحث التاسع: الاحتفال بعيد الغدير
  71. المطلب الأول: متى احتفل به
  72. المطلب الثاني: منزلته عند الرافضة والأدلة على ذلك:
  73. المطلب الثالث: مظاهر الاحتفال به:
  74. المطلب الرابع: الأد على بدعته
  75. المبحث العاشر: الاحتفال بمقتل عمر بن الخطاب ﵁
  76. المطلب الأول: منزلته عند الراف١ضة وصورة الاحتفال به
  77. المطلب الثاني: الأدلة على بطلان هذا العيد:
  78. الفصل الرابع: الأعياد المكانية المبتدعة
  79. المبحث الأول: اتخاذ القبور أعيادا
  80. المطلب الأول: زيارة القبور
  81. المطلب الثاني: النهي عن اتخاذ القبور أعياداً:
  82. المطلب الثالث: أمثلة لاتخاذ القبور أعياداً:
  83. المبحث الثاني: اتخاذ الآثار أعياداً
  84. المبحث الثالث: اتخاذ الأحجار والأشجار ونحوها أعياداً
  85. المبحث الرابع: المفاسد الناتجة عن تلك الأعياد
  86. مصادر ومراجع

ال ## مقدمة

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ ١. ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً﴾ ٢. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً﴾ ٣. أما بعد: فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد ﷺ وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة ٤. __________ ١ سورة آل عمران، آية (١٠٢) . ٢ سورة النساء، آية (١) . ٣ سورة الأحزاب، آية (٧٠-٧١) . ٤ هذه الخطبة تسمى خطبة الحاجة، وهي تشرع بين يدي كل حاجة. انظر سنن أبي داود (٢/٢٣٨) ، حديث (٢١١٨) ، والنسائي (٣/١٠٤) ، حديث (١٤٠٤) ، ومسند الإمام أحمد (١/٣٩٢) ، حديث (٣٧٢٠) ، وسنن الدارمي (٢/١٩١) ، حديث (٢٢٠٢) ، والسنن الكبرى للبيهقي (٣/٢١٤) ، حديث (٥٥٩٣) والمستدرك للحاكم (٢/١٩٩) . وقد أفردها العلامة الألباني ﵀ برسالة خاصة جمع الأحاديث الواردة فيها وطرقها فلتراجع.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।