[قال الشيخ الألباني] :
ضعيف
باب من لم يواجه الناس بكلامه
(436) حدثنا عمر بن حفص قال: حدثنا أبي قال: حدثنا الأعمش قال: حدثنا مسلم، عن مسروق قال: قالت عائشة: صنع النبي صلى الله عليه وسلم شيئا، فرخص فيه، فتنزه عنه قوم، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فخطب، فحمد الله، ثم قال: «ما بال أقوام يتنزهون عن الشيء أصنعه؟ فوالله إني لأعلمهم بالله، وأشدهم له خشية»
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
(437) حدثنا عبد الرحمن بن المبارك قال: حدثنا حماد بن زيد، عن سلم العلوي، عن أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم قل ما يواجه الرجل بشيء يكرهه، فدخل عليه يوما رجل، وعليه أثر صفرة، فلما قام قال لأصحابه: «لو غير - أو نزع - هذه الصفرة»
[قال الشيخ الألباني] :
ضعيف
باب من قال لآخر: يا منافق، في تأويل تأوله
(438) حدثنا موسى قال: حدثنا عبد العزيز قال: حدثنا حصين، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: سمعت عليا رضي الله عنه يقول: بعثني النبي صلى الله عليه وسلم والزبير بن العوام، وكلانا فارس، فقال: «انطلقوا حتى تبلغوا روضة كذا وكذا، وبها امرأة معها كتاب من حاطب إلى المشركين، فأتوني بها» ، فوافيناها تسير على بعير لها حيث وصف لنا النبي صلى الله عليه وسلم، فقلنا: الكتاب الذي معك؟ قالت: ما معي كتاب، فبحثناها وبعيرها، فقال صاحبي: ما أرى، فقلت: ما كذب النبي صلى الله عليه وسلم، والذي نفسي بيده لأجردنك أو لتخرجنه، فأهوت بيدها إلى حجزتها وعليها إزار صوف، فأخرجت، فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم، فقال عمر: خان الله ورسوله والمؤمنين، دعني أضرب عنقه، وقال: «ما حملك؟» فقال: ما بي إلا أن أكون مؤمنا بالله، وأردت أن يكون لي عند القوم يد، قال: " صدق يا عمر، أو ليس قد شهد بدرا، لعل الله اطلع إليهم فقال: اعملوا ما شئتم فقد وجبت لكم الجنة "، فدمعت عينا عمر وقال: الله ورسوله أعلم