[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
(392) حدثنا موسى قال: حدثنا عباد بن العوام قال: أخبرنا سفيان بن الحسين، عن الحكم، عن مجاهد، عن ابن عباس: {فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم} [الأنفال: 1] ، قال: هذا تحريج من الله على المؤمنين أن يتقوا الله وأن يصلحوا ذات بينهم
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح الإسناد موقوفا وروي نحوه مرفوعا من حديث ابن عباس
باب إذا كذبت لرجل هو لك مصدق
(393) حدثنا حيوة بن شريح قال: حدثنا بقية، عن ضبارة بن مالك الحضرمي، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، أن أباه حدثه، أن سفيان بن أسيد الحضرمي حدثه، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثا هو لك مصدق، وأنت له كاذب»
[قال الشيخ الألباني] :
ضعيف
باب لا تعد أخاك شيئا فتخلفه
(394) حدثنا عبد الله بن سعيد قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن ليث، عن عبد الملك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تمار أخاك، ولا تمازحه، ولا تعده موعدا فتخلفه»
[قال الشيخ الألباني] :
ضعيف
باب الطعن في الأنساب
(395) حدثنا أبو عاصم، عن ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " شعبتان لا تتركهما أمتي: النياحة والطعن في الأنساب "
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
باب حب الرجل قومه
(396) حدثنا زكريا قال: حدثنا الحكم بن المبارك قال: حدثنا زياد بن الربيع قال: حدثني عباد الرملي قال: حدثتني امرأة يقال لها: فسيلة، قالت: سمعت أبي يقول: قلت: يا رسول الله، أمن العصبية أن يعين الرجل قومه على ظلم؟ قال: «نعم»
[قال الشيخ الألباني] :
ضعيف
باب هجرة الرجل
(397) حدثنا عبد الله بن صالح قال: حدثني الليث قال: حدثني عبد الرحمن بن خالد، عن ابن شهاب، عن عوف بن الحارث بن الطفيل، وهو ابن أخي عائشة لأمها، أن عائشة رضي الله عنها حدثت، أن عبد الله بن الزبير قال في بيع - أو عطاء - أعطته عائشة: والله لتنتهين عائشة أو لأحجرن عليها، فقالت: أهو قال هذا؟ قالوا: نعم، قالت عائشة: فهو لله نذر أن لا أكلم ابن الزبير كلمة أبدا، فاستشفع ابن الزبير بالمهاجرين حين طالت هجرتها إياه، فقالت: والله، لا أشفع فيه أحدا أبدا، ولا أحنث نذري الذي نذرت أبدا. فلما طال على ابن الزبير كلم المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن الأسود بن يغوث، وهما من بني زهرة، فقال لهما: أنشدكما بالله إلا أدخلتماني على عائشة، فإنها لا يحل لها أن تنذر قطيعتي، فأقبل به المسور وعبد الرحمن مشتملين عليه بأرديتهما، حتى استأذنا على عائشة فقالا: السلام عليك ورحمة الله وبركاته، أندخل؟ فقالت عائشة: ادخلوا، قالا: كلنا يا أم المؤمنين؟ قالت: نعم، ادخلوا كلكم. ولا تعلم عائشة أن معهما ابن الزبير، فلما دخلوا دخل ابن الزبير في الحجاب، واعتنق عائشة وطفق يناشدها يبكي، وطفق المسور وعبد الرحمن يناشدان عائشة إلا كلمته وقبلت منه، ويقولان: قد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عما قد علمت من الهجرة، وأنه لا يحل للرجل أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال. قال: فلما أكثروا التذكير والتحريج طفقت تذكرهم وتبكي وتقول: إني قد نذرت والنذر شديد، فلم يزالوا بها حتى كلمت ابن الزبير، ثم أعتقت بنذرها أربعين رقبة، ثم كانت تذكر بعد ما أعتقت أربعين رقبة فتبكي حتى تبل دموعها خمارها