[قال الشيخ الألباني] :
حسن
(341) قال: فانطلق يمشي، حتى إذا كان عند حجره، لكنه نفض يديه ثم قال: «إن خير دينكم أيسره، إن خير دينكم أيسره» ثلاثا
[قال الشيخ الألباني] :
حسن
باب من مدح في الشعر
(342) حدثنا حجاج قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن الأسود بن سريع قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، قد مدحت الله بمحامد ومدح، وإياك. فقال: «أما إن ربك يحب الحمد» ، فجعلت أنشده، فاستأذن رجل طوال أصلع، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم: «اسكت» ، فدخل، فتكلم ساعة ثم خرج، فأنشدته، ثم جاء فسكتني، ثم خرج، فعل ذلك مرتين أو ثلاثا، فقلت: من هذا الذي سكتني له؟ قال: «هذا رجل لا يحب الباطل» .
[قال الشيخ الألباني] :
ضعيف بهذا التمام [ص: 126]
(342) حدثنا سليمان قال: حدثنا حماد بن زيد، عن علي، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن الأسود بن سريع قلت: للنبي صلى الله عليه وسلم: مدحتك ومدحت الله عز وجل
[قال الشيخ الألباني] :
ضعيف
باب إعطاء الشاعر إذا خاف شره
(343) حدثنا علي قال: حدثنا زيد بن حباب قال: حدثنا يوسف بن عبد الله بن نجيد بن عمران بن حصين الخزاعي قال: حدثني أبي نجيد، أن شاعرا جاء إلى عمران بن حصين فأعطاه، فقيل له: تعطي شاعرا؟ فقال: أبقي على عرضي
[قال الشيخ الألباني] :
ضعيف
باب لا تكرم صديقك بما يشق عليه
(344) حدثنا محمد بن المثنى قال: حدثنا معاذ قال: حدثنا ابن عون، عن محمد قال: كانوا يقولون: لا تكرم صديقك بما يشق عليه
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح الإسناد موقوف
باب الزيارة
(345) حدثنا عبد الله بن عثمان قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، أخبرنا حماد بن سلمة، عن أبي سنان الشامي، عن عثمان بن أبي سودة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إذا عاد الرجل أخاه أو زاره، قال الله له: طبت وطاب ممشاك، وتبوأت منزلا في الجنة "