[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
(304) حدثنا قتيبة، حدثنا ابن المنكدر، عن أبيه، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كل معروف صدقة، إن من المعروف أن تلقى أخاك بوجه طلق، وأن تفرغ من دلوك في إناء أخيك»
[قال الشيخ الألباني] :
حسن
باب ما يجب من عون الملهوف
(305) حدثنا الأويسي قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة، عن أبي مراوح، عن أبي ذر: سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال خير؟ قال: «إيمان بالله، وجهاد في سبيله» ، قال: فأي الرقاب أفضل؟ قال: «أغلاها ثمنا، وأنفسها عند أهلها» ، قال: أفرأيت إن لم أستطع بعض العمل؟ قال: «تعين ضائعا، أو تصنع لأخرق» ، قال: أفرأيت إن ضعفت؟ قال: «تدع الناس من الشر، فإنها صدقة تصدقها على نفسك»
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
(306) حدثنا حفص بن عمر قال: حدثنا شعبة قال: أخبرني سعيد بن أبي بردة، سمعت أبي يحدث، عن جدي، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «على كل مسلم صدقة» ، قال: أفرأيت إن لم يجد؟ قال: «فليعمل، فلينفع نفسه، وليتصدق» ، قال: أفرأيت إن لم يستطع، أو لم يفعل؟ قال: «ليعن ذا الحاجة الملهوف» ، قال: أفرأيت إن لم يستطع، أو لم يفعل؟ قال: «فليأمر بالمعروف» ، قال: أفرأيت إن لم يستطع، أو لم يفعل؟ قال: «يمسك عن الشر، فإنها له صدقة»
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
باب من دعا الله أن يحسن خلقه
(307) حدثنا محمد بن سلام قال: أخبرنا مروان بن معاوية الفزاري، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن عبد الرحمن بن رافع التنوخي، عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكثر أن يدعو: اللهم إني أسألك الصحة، والعفة، والأمانة، وحسن الخلق، والرضا بالقدر "
[قال الشيخ الألباني] :
ضعيف
(308) حدثنا عبد السلام قال: حدثنا جعفر، عن أبي عمران، عن يزيد بن بابنوس قال: دخلنا على عائشة فقلنا: يا أم المؤمنين، ما كان خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: كان خلقه القرآن، تقرؤون سورة المؤمنين؟ قالت: اقرأ: {قد أفلح المؤمنون} [المؤمنون: 1] ، قال يزيد: فقرأت: {قد أفلح المؤمنون} [المؤمنون: 1] إلى {لفروجهم حافظون} [المؤمنون: 5] ، قالت: هكذا كان خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم