[قال الشيخ الألباني] :
حسن
(295) حدثنا إبراهيم بن المنذر قال: حدثنا معن، عن معاوية، عن عبد الرحمن بن جبير، عن أبيه، عن نواس بن سمعان الأنصاري، أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البر والإثم؟ قال: «البر حسن الخلق، والإثم ما حك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس»
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
باب البخل
(296) حدثنا عبد الله بن أبي الأسود قال: حدثنا حميد بن الأسود، عن الحجاج الصواف قال: حدثني أبو الزبير قال: حدثنا جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سيدكم يا بني سلمة؟» قلنا: جد بن قيس، على أنا نبخله، قال: «وأي داء أدوى من البخل؟ بل سيدكم عمرو بن الجموح» ، وكان عمرو على أصنامهم في الجاهلية، وكان يولم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تزوج
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
(297) حدثنا محمد بن سلام قال: حدثنا هشيم، عن عبد الملك بن عمير قال: حدثنا وراد كاتب المغيرة قال: كتب معاوية إلى المغيرة بن شعبة: أن اكتب إلي بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكتب إليه المغيرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينهى عن قيل وقال، وإضاعة المال، وكثرة السؤال، وعن منع وهات، وعقوق الأمهات، وعن وأد البنات
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
(298) حدثنا هشام بن عبد الملك قال: سمعت ابن عيينة قال: سمعت ابن المنكدر، سمعت جابرا: ما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن شيء قط فقال: لا
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
باب المال الصالح للمرء الصالح
(299) حدثنا عبد الله بن يزيد قال: حدثنا موسى بن علي قال: سمعت أبي يقول: سمعت عمرو بن العاص قال: بعث إلي النبي صلى الله عليه وسلم فأمرني أن آخذ علي ثيابي وسلاحي، ثم آتيه، ففعلت فأتيته وهو يتوضأ، فصعد إلي البصر ثم طأطأ، ثم قال: «يا عمرو، إني أريد أن أبعثك على جيش فيغنمك الله، وأرغب لك رغبة من المال صالحة» ، قلت: إني لم أسلم رغبة في المال، إنما أسلمت رغبة في الإسلام فأكون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «يا عمرو، نعم المال الصالح للمرء الصالح»