[قال الشيخ الألباني] :
ضعيف الإسناد لضعف شهر لكن الدعاء بتحسين الخلق صحيح
(291) حدثنا أبو النعمان قال: حدثنا أبو عوانة، عن زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم وجاءت الأعراب، ناس كثير من هاهنا وهاهنا، فسكت الناس لا يتكلمون غيرهم، فقالوا: يا رسول الله، أعلينا حرج في كذا وكذا؟ في أشياء من أمور الناس، لا بأس بها، فقال: «يا عباد الله، وضع الله الحرج، إلا امرءا اقترض امرءا ظلما فذاك الذي حرج وهلك»
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
قالوا: يا رسول الله، أنتداوى؟ قال: «نعم يا عباد الله تداووا، فإن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له شفاء، غير داء واحد» ، قالوا: وما هي يا رسول الله؟ قال: «الهرم»
قالوا: يا رسول الله، ما خير ما أعطي الإنسان؟ قال: «خلق حسن»
(292) حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا إبراهيم بن سعد قال: أخبرنا ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في رمضان، حين يلقاه جبريل صلى الله عليه وسلم، وكان جبريل يلقاه في كل ليلة من رمضان، يعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن، فإذا لقيه جبريل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
(293) حدثنا محمد بن سلام قال: أخبرنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن شقيق، عن أبي مسعود الأنصاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " حوسب رجل ممن كان قبلكم، فلم يوجد له من الخير إلا أنه كان رجلا يخالط الناس وكان موسرا، فكان يأمر غلمانه أن يتجاوزوا عن المعسر، قال الله عز وجل: فنحن أحق بذلك منه، فتجاوز عنه "
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
(294) حدثنا محمد بن سلام، عن ابن إدريس قال: سمعت أبي يحدث عن جدي، عن أبي هريرة: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أكثر ما يدخل الجنة؟ قال: «تقوى الله، وحسن الخلق» ، قال: وما أكثر ما يدخل النار؟ قال: " الأجوفان: الفم والفرج "