[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
(286) حدثنا عمر بن حفص قال: حدثنا أبي قال: حدثنا الأعمش قال: حدثني ثابت بن عبيد قال: ما رأيت أحدا أجل إذا جلس مع القوم، ولا أفكه في بيته، من زيد بن ثابت
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
(287) حدثنا صدقة قال: أخبرنا يزيد بن هارون، عن محمد بن إسحاق، عن داود بن حصين، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الأديان أحب إلى الله عز وجل؟ قال: «الحنيفية السمحة»
[قال الشيخ الألباني] :
حسن لغيره
(288) حدثنا عبد الله بن صالح قال: حدثني موسى بن علي، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو قال: أربع خلال إذا أعطيتهن فلا يضرك ما عزل عنك من الدنيا: حسن خليقة، وعفاف طعمة، وصدق حديث، وحفظ أمانة
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح موقوفا وصح مرفوعا
(289) حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا داود بن يزيد قال: سمعت أبي يقول: سمعت أبا هريرة يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «تدرون ما أكثر ما يدخل النار؟» قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: " الأجوفان: الفرج والفم، وأكثر ما يدخل الجنة؟ تقوى الله وحسن الخلق "
[قال الشيخ الألباني] :
حسن
(290) حدثنا عبد الله بن محمد قال: حدثنا أبو عامر قال: حدثنا عبد الجليل بن عطية، عن شهر، عن أم الدرداء قالت: قام أبو الدرداء ليلة يصلي، فجعل يبكي ويقول: اللهم أحسنت خلقي فحسن خلقي، حتى أصبح، قلت: يا أبا الدرداء، ما كان دعاؤك منذ الليلة إلا في حسن الخلق؟ فقال: يا أم الدرداء، إن العبد المسلم يحسن خلقه، حتى يدخله حسن خلقه الجنة، ويسيء خلقه، حتى يدخله سوء خلقه النار، والعبد المسلم يغفر له وهو نائم، قلت: يا أبا الدرداء، كيف يغفر له وهو نائم؟ قال: يقوم أخوه من الليل فيجتهد فيدعو الله عز وجل فيستجيب له، ويدعو لأخيه فيستجيب له فيه