[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
(275) حدثنا محمد بن كثير قال: أخبرنا سفيان، عن زبيد، عن مرة، عن عبد الله قال: إن الله تعالى قسم بينكم أخلاقكم، كما قسم بينكم أرزاقكم، وإن الله تعالى يعطي المال من أحب ومن لا يحب، ولا يعطي الإيمان إلا من يحب، فمن ضن بالمال أن ينفقه، وخاف العدو أن يجاهده، وهاب الليل أن يكابده، فليكثر من قول: لا إله إلا الله، وسبحان الله، والحمد لله، والله أكبر
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح موقوف في حكم المرفوع
باب سخاوة النفس
(276) حدثنا يحيى بن بكير قال: حدثنا الليث، عن ابن عجلان، عن القعقاع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ليس الغنى عن كثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفس»
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
(277) حدثنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد، وسليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس قال: خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين، فما قال لي: أف، قط، وما قال لي لشيء لم أفعله: ألا كنت فعلته؟ ولا لشيء فعلته: لم فعلته؟
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
(278) حدثنا ابن أبي الأسود قال: حدثنا عبد الملك بن عمرو قال: حدثنا سحامة بن عبد الرحمن بن الأصم قال: سمعت أنس بن مالك يقول: كان النبي صلى الله عليه وسلم رحيما، وكان لا يأتيه أحد إلا وعده، وأنجز له إن كان عنده، وأقيمت الصلاة، وجاءه أعرابي فأخذ بثوبه فقال: إنما بقي من حاجتي يسيرة، وأخاف أنساها، فقام معه حتى فرغ من حاجته، ثم أقبل فصلى
[قال الشيخ الألباني] :
حسن
(279) حدثنا قبيصة قال: حدثنا سفيان، عن ابن المنكدر، عن جابر قال: ما سئل النبي صلى الله عليه وسلم شيئا فقال: لا
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
(280) حدثنا فروة بن أبي المغراء قال: حدثنا علي بن مسهر، عن هشام بن عروة قال: أخبرني القاسم بن محمد، عن عبد الله بن الزبير قال: ما رأيت امرأتين أجود من عائشة، وأسماء، وجودهما مختلف، أما عائشة فكانت تجمع الشيء إلى الشيء، حتى إذا كان اجتمع عندها قسمت، وأما أسماء فكانت لا تمسك شيئا لغد