[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
(245) حدثنا محمد بن سلام قال: أخبرنا محمد بن فضيل بن غزوان، عن ليث، عن طاوس، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «علموا ويسروا ولا تعسروا، وإذا غضب أحدكم فليسكت»
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
باب الانبساط إلى الناس
(246) حدثنا محمد بن سنان قال: حدثنا فليح بن سليمان قال: حدثنا هلال بن علي، عن عطاء بن يسار قال: لقيت عبد الله بن عمرو بن العاص فقلت: أخبرني عن صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة، قال: فقال: أجل والله، إنه لموصوف في التوراة ببعض صفته في القرآن: {يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا} [الأحزاب: 45] ، وحرزا للأميين، أنت عبدي ورسولي، سميتك المتوكل، ليس بفظ ولا غليظ، ولا صخاب في الأسواق، ولا يدفع بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويغفر، ولن يقبضه الله تعالى حتى يقيم به الملة العوجاء، بأن يقولوا: لا إله إلا الله، ويفتحوا بها أعينا عميا، وآذانا صما، وقلوبا غلفا. [ص: 96]
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
(247) حدثنا عبد الله بن صالح قال: حدثني عبد العزيز بن أبي سلمة، عن هلال بن أبي هلال، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عمرو قال: إن هذه الآية التي في القرآن {يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا} [الأحزاب: 45] في التوراة نحوه
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
(248) حدثنا إسحاق بن العلاء قال: حدثنا عمرو بن الحارث قال: حدثني عبد الله بن سالم الأشعري، عن محمد هو ابن الوليد الزبيدي، عن ابن جابر وهو يحيى بن جابر، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير حدثه، أن أباه حدثه، أنه سمع معاوية يقول: سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم كلاما نفعني الله به، سمعته يقول - أو قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول -: «إنك إذا اتبعت الريبة في الناس أفسدتهم» فإني لا أتبع الريبة فيهم فأفسدهم