[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
باب من صنع إليه معروف فليكافئه
(215) حدثنا سعيد بن عفير قال: حدثني يحيى بن أيوب، عن عمارة بن غزية، عن شرحبيل مولى الأنصار، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من صنع إليه معروف فليجزئه، فإن لم يجد ما يجزئه فليثن عليه، فإنه إذا أثنى فقد شكره، وإن كتمه فقد كفره، ومن تحلى بما لم يعط، فكأنما لبس ثوبي زور»
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
(216) حدثنا مسدد قال: حدثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من استعاذ بالله فأعيذوه، ومن سأل بالله فأعطوه، ومن أتى إليكم معروفا فكافئوه، فإن لم تجدوا فادعوا له، حتى يعلم أن قد كافأتموه»
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
باب من لم يجد المكافأة فليدع له
(217) حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، أن المهاجرين قالوا: يا رسول الله، ذهب الأنصار بالأجر كله؟ قال: «لا، ما دعوتم الله لهم، وأثنيتم عليهم به»
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
باب من لم يشكر الناس
(218) حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا الربيع بن مسلم قال: حدثنا محمد بن زياد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يشكر الله من لا يشكر الناس»
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
(219) حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا الربيع بن مسلم قال: حدثنا محمد بن زياد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " قال الله تعالى للنفس: اخرجي، قالت: لا أخرج إلا كارهة "
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
باب معونة الرجل أخاه
(220) حدثنا إسماعيل بن أويس قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة، عن أبي مراوح، عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قيل: أي الأعمال خير؟ قال: «إيمان بالله، وجهاد في سبيله» ، قيل: فأي الرقاب أفضل؟ قال: «أغلاها ثمنا، وأنفسها عند أهلها» ، قال: أفرأيت إن لم أستطع بعض العمل؟ قال: «فتعين ضائعا، أو تصنع لأخرق» ، قال: أفرأيت إن ضعفت؟ قال: «تدع الناس من الشر، فإنها صدقة تصدق بها على نفسك»