[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
قال:
(14) وحدثنا عبد الرحمن بن شيبة قال: أخبرني ابن أبي الفديك قال: حدثني موسى، عن أبي حازم، أن أبا مرة، مولى أم هانئ ابنة أبي طالب أخبره، أنه ركب مع أبي هريرة إلى أرضه بالعقيق فإذا دخل أرضه صاح بأعلى صوته: عليك السلام ورحمة الله وبركاته يا أمتاه، تقول: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته، يقول: رحمك الله ربيتني صغيرا، فتقول: يا بني، وأنت فجزاك الله خيرا ورضي عنك كما بررتني كبيرا قال موسى: كان اسم أبي هريرة: عبد الله بن عمرو
[قال الشيخ الألباني] :
حسن
باب عقوق الوالدين
(15) حدثنا مسدد قال: حدثنا بشر بن الفضل قال: حدثنا الجريري، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟» ثلاثا، قالوا: بلى يا رسول الله، قال: «الإشراك بالله، وعقوق الوالدين - وجلس وكان متكئا - ألا وقول الزور» ، ما زال يكررها حتى قلت: ليته سكت
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
(16) حدثنا محمد بن سلام قال: أخبرنا جرير، عن عبد الملك بن عمير، عن وراد، كاتب المغيرة بن شعبة، قال: كتب معاوية إلى المغيرة: اكتب إلي بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال وراد: فأملى علي وكتبت بيدي: إني سمعته ينهى عن كثرة السؤال، وإضاعة المال، وعن قيل وقال
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
باب لعن الله من لعن والديه
(17) حدثنا عمرو بن مرزوق قال: أخبرنا شعبة، عن القاسم بن أبي بزة، عن أبي الطفيل قال: سئل علي: هل خصكم النبي صلى الله عليه وسلم بشيء لم يخص به الناس كافة؟ قال: ما خصنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء لم يخص به الناس، إلا ما في قراب سيفي، ثم أخرج صحيفة، فإذا فيها مكتوب: «لعن الله من ذبح لغير الله، لعن الله من سرق منار الأرض، لعن الله من لعن والديه، لعن الله من آوى محدثا»