[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
(180) حدثنا موسى قال: حدثنا أبو عوانة قال: حدثنا فراس، عن أبي صالح، عن زاذان أبي عمر قال: كنا عند ابن عمر، فدعا بغلام له كان ضربه فكشف عن ظهره فقال: أيوجعك؟ قال: لا. فأعتقه، ثم رفع عودا من الأرض فقال: مالي فيه من الأجر ما يزن هذا العود، فقلت: يا أبا عبد الرحمن، لم تقول هذا؟ قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول - أو قال -: «من ضرب مملوكه حدا لم يأته، أو لطم وجهه، فكفارته أن يعتقه»
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
باب قصاص العبد
(181) حدثنا محمد بن يوسف، وقبيصة، قالا: حدثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ميمون بن أبي شبيب، عن عمار بن ياسر قال: لا يضرب أحد عبدا له - وهو ظالم له - إلا أقيد منه يوم القيامة "
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
(182) حدثنا أبو عمر حفص بن عمر قال: حدثنا شعبة قال: حدثني أبو جعفر قال: سمعت أبا ليلى قال: خرج سلمان فإذا علف دابته يتساقط من الآري، فقال لخادمه: لولا أني أخاف القصاص لأوجعتك
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
(183) حدثنا أبو الربيع قال: حدثنا إسماعيل قال: حدثنا العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لتؤدن الحقوق إلى أهلها، حتى يقاد للشاة الجماء من الشاة القرناء»
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
(184) حدثنا عبد الله بن محمد الجعفي قال: حدثنا أبو أسامة قال: حدثني داود بن أبي عبد الله مولى بني هاشم قال: حدثني عبد الرحمن بن محمد قال: أخبرتني جدتي، عن أم سلمة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في بيتها، فدعا وصيفة له - أو لها - فأبطأت، فاستبان الغضب في وجهه، فقامت أم سلمة إلى الحجاب، فوجدت الوصيفة تلعب، ومعه سواك، فقال: «لولا خشية القود يوم القيامة، لأوجعتك بهذا السواك» . زاد محمد بن الهيثم: تلعب ببهمة. قال: فلما أتيت بها النبي صلى الله عليه وسلم قلت: يا رسول الله، إنها لتحلف ما سمعتك، قالت: وفي يده سواك