باب من ختم على خادمه مخافة سوء الظن
(167) حدثنا بشر بن محمد قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا أبو خلدة، عن أبي العالية قال: كنا نؤمر أن نختم على الخادم، ونكيل، ونعدها، كراهية أن يتعودوا خلق سوء، أو يظن أحدنا ظن سوء
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
باب من ختم على خادمه مخافة سوء الظن
(168) حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب، عن سلمان قال: إني لأعد العراق على خادمي مخافة الظن
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
(169) حدثنا حجاج قال: حدثنا شعبة قال: أنبأنا أبو إسحاق قال: سمعت حارثة بن مضرب قال: سمعت سلمان: إني لأعد العراق خشية الظن
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
باب أدب الخادم
(170) حدثنا أحمد بن عيسى قال: حدثنا عبد الله بن وهب قال: أخبرني مخرمة بن بكير، عن أبيه قال: سمعت يزيد بن عبد الله بن قسيط قال: أرسل عبد الله بن عمر غلاما له بذهب أو بورق، فصرفه، فأنظر بالصرف، فرجع إليه فجلده جلدا وجيعا وقال: اذهب، فخذ الذي لي، ولا تصرفه
[قال الشيخ الألباني] :
حسن
(171) حدثنا محمد بن سلام قال: أخبرنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي مسعود قال: كنت أضرب غلاما لي، فسمعت من خلفي صوتا: «اعلم أبا مسعود، لله أقدر عليك منك عليه» ، فالتفت فإذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: يا رسول الله، فهو حر لوجه الله، فقال: «أما لو لم تفعل لمستك النار» أو «للفحتك النار»
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
باب لا تقل: قبح الله وجهه
(172) حدثنا حجاج قال: حدثنا ابن عيينة، عن ابن عجلان، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لا تقولوا: قبح الله وجهه "
[قال الشيخ الألباني] :
حسن
(173) حدثنا عبد الله بن محمد قال: حدثنا ابن عيينة، عن ابن عجلان، عن سعيد، عن أبي هريرة قال: لا تقولن: قبح الله وجهك ووجه من أشبه وجهك، فإن الله عز وجل خلق آدم صلى الله عليه وسلم على صورته