[قال الشيخ الألباني] :
ضعيف
(157) حدثنا محمد بن سابق قال: حدثنا إسرائيل، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أجيبوا الداعي، ولا تردوا الهدية، ولا تضربوا المسلمين»
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
(158) حدثنا محمد بن سلام قال: أخبرنا محمد بن فضيل، عن مغيرة، عن أم موسى، عن علي صلوات الله عليه قال: كان آخر كلام النبي صلى الله عليه وسلم: «الصلاة، الصلاة، اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم»
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
باب سوء الملكة
(159) حدثنا عبد الله بن صالح قال: حدثني معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن أبي الدرداء، أنه كان يقول للناس: نحن أعرف بكم من البياطرة بالدواب، قد عرفنا خياركم من شراركم. أما خياركم: الذي يرجى خيره، ويؤمن شره. وأما شراركم: فالذي لا يرجى خيره، ولا يؤمن شره، ولا يعتق محرره
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح الإسناد موقوفا وقد صح منه مرفوعا جملة الخيار والشرار دون العتق
(160) حدثنا عصام بن خالد قال: حدثنا حريز بن عثمان، عن ابن هانئ، عن أبي أمامة، سمعته يقول: الكنود: الذي يمنع رفده، وينزل وحده، ويضرب عبده
[قال الشيخ الألباني] :
ضعيف موقوفا وروي عنه مرفوعا بسند واه جدا
(161) حدثنا حجاج بن منهال قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، وحماد، عن حبيب، وحميد، عن الحسن أن رجلا أمر غلاما له أن يسنو على بعير له، فنام الغلام، فجاء بشعلة من نار فألقاها في وجهه، فتردى الغلام في بئر، فلما أصبح أتى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فرأى الذي في وجهه، فأعتقه
[قال الشيخ الألباني] :
ضعيف
باب بيع الخادم من الأعراب
(162) حدثنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن ابن عمرة، عن عمرة، أن عائشة رضي الله عنها دبرت أمة لها، فاشتكت عائشة، فسأل بنو أخيها طبيبا من الزط، فقال: إنكم تخبروني عن امرأة مسحورة، سحرتها أمة لها، فأخبرت عائشة، قالت: سحرتيني؟ فقالت: نعم، فقالت: ولم؟ لا تنجين أبدا، ثم قالت: بيعوها من شر العرب ملكة