[قال الشيخ الألباني] :
ضعيف
باب من آذى جاره حتى يخرج
(127) حدثنا عصام بن خالد قال: حدثنا أرطاة بن المنذر قال: سمعت، يعني أبا عامر الحمصي، قال: كان ثوبان يقول: ما من رجلين يتصارمان فوق ثلاثة أيام، فيهلك أحدهما، فماتا وهما على ذلك من المصارمة، إلا هلكا جميعا، وما من جار يظلم جاره ويقهره، حتى يحمله ذلك على أن يخرج من منزله، إلا هلك
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
باب جار اليهودي
(128) حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا بشير بن سليمان، عن مجاهد قال: كنت عند عبد الله بن عمرو - وغلامه يسلخ شاة - فقال: يا غلام، إذا فرغت فابدأ بجارنا اليهودي، فقال رجل من القوم: اليهودي أصلحك الله؟ قال: إني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يوصي بالجار، حتى خشينا أو رئينا أنه سيورثه
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
باب الكرم
(129) حدثنا محمد بن سلام قال: أخبرنا عبدة، عن عبيد الله، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الناس أكرم؟ قال: «أكرمهم عند الله أتقاهم» ، قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: «فأكرم الناس يوسف نبي الله ابن نبي الله ابن خليل الله» ، قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: «فعن معادن العرب تسألوني؟» قالوا: نعم، قال: «فخياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إذا فقهوا»
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
باب الإحسان إلى البر والفاجر
(130) حدثنا الحميدي قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا سالم بن أبي حفصة، عن منذر الثوري، عن محمد بن علي بن الحنفية: {هل جزاء الإحسان إلا الإحسان} [الرحمن: 60] ، قال: هي مسجلة للبر والفاجر قال أبو عبد الله: قال أبو عبيد: مسجلة مرسلة
[قال الشيخ الألباني] :
حسن
باب فضل من يعول يتيما
(131) حدثنا إسماعيل قال: حدثني مالك، عن ثور بن زيد، عن أبي الغيث، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «الساعي على الأرملة والمساكين كالمجاهد في سبيل الله، وكالذي يصوم النهار ويقوم الليل»