[قال الشيخ الألباني] :
حسن الإسناد موقوفا
(1306) حدثنا خلاد قال: حدثنا عبد العزيز، عن نافع، أن نفرا من أهل العراق دخلوا على ابن عمر، فرأوا على خادم لهم طوقا من ذهب، فنظر بعضهم إلى بعض، فقال: ما أفطنكم للشر
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
باب فضول الكلام
(1307) حدثنا مسدد قال: حدثنا معتمر، عن ليث، عن عطاء، عن أبي هريرة قال: لا خير في فضول الكلام
[قال الشيخ الألباني] :
ضعيف الإسناد موقوفا
(1308) حدثنا مطر قال: حدثنا يزيد قال: حدثنا البراء بن يزيد، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «شرار أمتي الثرثارون، المشدقون، المتفيهقون، وخيار أمتي أحاسنهم أخلاقا»
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
باب ذي الوجهين
(1309) حدثنا إسماعيل قال: حدثني مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من شر الناس ذو الوجهين، الذي يأتي هؤلاء بوجه، وهؤلاء بوجه»
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
باب إثم ذي الوجهين
(1310) حدثنا محمد بن سعيد الأصبهاني قال: حدثنا شريك، عن ركين، عن نعيم بن حنظلة، عن عمار بن ياسر قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من كان ذا وجهين في الدنيا، كان له لسانان يوم القيامة من نار» ، فمر رجل كان ضخما، قال: «هذا منهم»
[قال الشيخ الألباني] :
حسن
باب: شر الناس من يتقى شره
(1311) حدثنا صدقة قال: حدثنا ابن عيينة قال: سمعت ابن المنكدر قال: سمع عروة بن الزبير أن عائشة أخبرته: استأذن رجل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «ائذنوا له، بئس أخو العشيرة» ، فلما دخل ألان له الكلام، فقلت: يا رسول الله، قلت الذي قلت، ثم ألنت الكلام، قال: «أي عائشة، إن شر الناس من تركه الناس - أو ودعه الناس - اتقاء فحشه»