[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
باب قمار الحمام
(1263) حدثنا عمرو بن زرارة قال: أخبرنا مروان بن معاوية، عن عمر بن حمزة العمري، عن حصين بن مصعب، أن أبا هريرة قال له رجل: إنا نتراهن بالحمامين، فنكره أن نجعل بينهما محللا تخوف أن يذهب به المحلل؟ فقال أبو هريرة: ذلك من فعل الصبيان، وتوشكون أن تتركوه
[قال الشيخ الألباني] :
ضعيف
باب الحداء للنساء
(1264) حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا ثابت، عن أنس، أن البراء بن مالك كان يحدو بالرجال، وكان أنجشة يحدو بالنساء، وكان حسن الصوت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا أنجشة، رويدك سوقك بالقوارير»
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
باب الغناء
(1265) حدثنا حفص بن عمر قال: حدثنا خالد بن عبد الله قال: أخبرنا عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله عز وجل: {ومن الناس من يشتري لهو الحديث} [لقمان: 6] ، قال: الغناء وأشباهه
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح الإسناد موقوفا
(1266) حدثنا محمد بن سلام قال: أخبرنا الفزاري، وأبو معاوية، قالا: أخبرنا قنان بن عبد الله النهمي، عن عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفشوا السلام تسلموا، والأشرة شر» قال أبو معاوية: الأشرة: العبث
[قال الشيخ الألباني] :
حسن
(1267) حدثنا عصام قال: حدثنا حريز، عن سلمان الألهاني، عن فضالة بن عبيد، وكان مجمعا من المجامع، فبلغه أن أقواما يلعبون بالكوبة، فقام غضبانا ينهى عنها أشد النهي، ثم قال: ألا إن اللاعب بها ليأكل قمرها كآكل لحم الخنزير، ومتوضئ بالدم يعني بالكوبة: النرد
[قال الشيخ الألباني] :
ضعيف
باب من لم يسلم على أصحاب النرد
(1268) حدثنا عبيد الله بن سعيد، عن القاسم بن الحكم القاضي قال: أخبرنا عبيد الله بن الوليد الوصافي، عن الفضيل بن مسلم، عن أبيه قال: كان علي رضي الله عنه إذا خرج من باب القصر، فرأى أصحاب النرد انطلق بهم فعقلهم من غدوة إلى الليل، فمنهم من يعقل إلى نصف النهار. قال: وكان الذي يعقل إلى الليل هم الذين يعاملون بالورق، وكان الذي يعقل إلى نصف النهار الذين يلهون بها، وكان يأمر أن لا يسلموا عليهم