[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
(114) حدثنا الحميدي قال: حدثنا أبو عبد الصمد العمي قال: حدثنا أبو عمران، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا أبا ذر، إذا طبخت مرقة فأكثر ماء المرقة، وتعاهد جيرانك، أو اقسم في جيرانك»
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
باب خير الجيران
(115) حدثنا عبد الله بن يزيد قال: حدثنا حيوة قال: أخبرنا شرحبيل بن شريك، أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي يحدث، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «خير الأصحاب عند الله تعالى خيرهم لصاحبه، وخير الجيران عند الله تعالى خيرهم لجاره»
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
باب الجار الصالح
(116) حدثنا محمد بن كثير قال: أخبرنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت قال: حدثني خميل، عن نافع بن عبد الحارث، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من سعادة المرء المسلم: المسكن الواسع، والجار الصالح، والمركب الهنيء "
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح لغيره
باب الجار السوء
(117) حدثنا صدقة قال: أخبرنا سليمان هو ابن حيان، عن ابن عجلان، عن سعيد، عن أبي هريرة قال: كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم إني أعوذ بك من جار السوء في دار المقام، فإن جار الدنيا يتحول»
[قال الشيخ الألباني] :
حسن
(118) حدثنا مخلد بن مالك قال: حدثنا عبد الرحمن بن مغراء قال: حدثنا بريد بن عبد الله، عن أبي بردة، عن أبي موسى: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى يقتل الرجل جاره وأخاه وأباه»
[قال الشيخ الألباني] :
حسن
باب لا يؤذي جاره
(119) حدثنا مسدد قال: حدثنا عبد الواحد قال: حدثنا الأعمش قال: حدثنا أبو يحيى مولى جعدة بن هبيرة قال: سمعت أبا هريرة يقول: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، إن فلانة تقوم الليل وتصوم النهار، وتفعل، وتصدق، وتؤذي جيرانها بلسانها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا خير فيها، هي من أهل النار» ، قالوا: وفلانة تصلي المكتوبة، وتصدق بأثوار، ولا تؤذي أحدا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هي من أهل الجنة»