[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
باب جواب الكتاب
(1117) حدثنا علي بن حجر قال: أخبرنا شريك، عن العباس بن ذريح، عن عامر، عن ابن عباس قال: إني لأرى لجواب الكتاب حقا كرد السلام
[قال الشيخ الألباني] :
حسن
باب الكتابة إلى النساء وجوابهن
(1118) حدثنا أبو رافع قال: حدثنا أبو أسامة قال: حدثني موسى بن عبد الله قال: حدثتنا عائشة بنت طلحة قالت: قلت لعائشة - وأنا في حجرها - وكان الناس يأتونها من كل مصر، فكان الشيوخ ينتابوني لمكاني منها، وكان الشباب يتأخوني فيهدون إلي، ويكتبون إلي من الأمصار، فأقول لعائشة: يا خالة، هذا كتاب فلان وهديته، فتقول لي عائشة: أي بنية، فأجيبيه وأثيبيه، فإن لم يكن عندك ثواب أعطيتك، فقالت: فتعطيني
[قال الشيخ الألباني] :
حسن
باب: كيف يكتب صدر الكتاب؟
(1119) حدثنا إسماعيل قال: حدثني مالك، عن عبد الله بن دينار، أن عبد الله بن عمر كتب إلى عبد الملك بن مروان يبايعه، فكتب إليه: بسم الله الرحمن الرحيم، لعبد الملك أمير المؤمنين من عبد الله بن عمر: سلام عليك، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، وأقر لك بالسمع والطاعة على سنة الله وسنة رسوله، فيما استطعت
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
باب أما بعد
(1120) حدثنا قبيصة قال: حدثنا سفيان، عن زيد بن أسلم قال: أرسلني أبي إلى ابن عمر، فرأيته يكتب: بسم الله الرحمن الرحيم، أما بعد
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
(1121) حدثنا روح بن عبد المؤمن قال: حدثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة قال: رأيت رسائل من رسائل النبي صلى الله عليه وسلم، كلما انقضت قصة قال: «أما بعد»
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
باب صدر الرسائل: بسم الله الرحمن الرحيم
(1122) حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال: حدثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن خارجة بن زيد، عن كبراء آل زيد بن ثابت، أن زيد بن ثابت كتب بهذه الرسالة: بسم الله الرحمن الرحيم، لعبد الله معاوية أمير المؤمنين، من زيد بن ثابت، سلام عليك أمير المؤمنين ورحمة الله، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، أما بعد