[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
(1107) حدثنا محمد بن الصباح قال: حدثنا الوليد بن أبي ثور، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: ردوا السلام على من كان يهوديا، أو نصرانيا، أو مجوسيا، ذلك بأن الله يقول: {وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها} [النساء: 86]
[قال الشيخ الألباني] :
حسن
باب التسليم على مجلس فيه المسلم والمشرك
(1108) حدثنا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري قال: أخبرني عروة بن الزبير، أن أسامة بن زيد أخبره، أن النبي صلى الله عليه وسلم ركب على حمار عليه إكاف على قطيفة فدكية، وأردف أسامة بن زيد وراءه، يعود سعد بن عبادة، حتى مر بمجلس فيه عبد الله بن أبي ابن سلول - وذلك قبل أن يسلم عبد الله - فإذا في المجلس أخلاط من المسلمين والمشركين وعبدة الأوثان، فسلم عليهم
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
باب: كيف يكتب إلى أهل الكتاب؟
(1109) حدثنا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أن عبد الله بن عباس أخبره، أن أبا سفيان بن حرب أخبره: أرسل إليه هرقل ملك الروم، ثم دعا بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أرسل به مع دحية الكلبي إلى عظيم بصرى، فدفعه إلي هرقل فقرأه، فإذا فيه: " بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد عبد الله ورسوله إلى هرقل عظيم الروم، سلام على من اتبع الهدى، أما بعد، فإني أدعوك بدعاية الإسلام، أسلم تسلم، يؤتك الله أجرك مرتين، فإن توليت فإن عليك إثم الأريسيين و {يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم} [آل عمران: 64] إلى قوله: {اشهدوا بأنا مسلمون} [آل عمران: 64]
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
باب إذا قال أهل الكتاب: السام عليكم
(1110) حدثنا محمد بن سلام قال: أخبرنا مخلد قال: أخبرنا ابن جريج قال: أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابرا يقول: سلم ناس من اليهود على النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: السام عليكم، قال: «وعليكم» ، فقالت عائشة رضي الله عنها وغضبت: ألم تسمع ما قالوا؟ قال: «بلى قد سمعت فرددت عليهم، نجاب عليهم، ولا يجابون فينا»