[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
(98) وعن عبدة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: أتى النبي صلى الله عليه وسلم ناس من الأعراب، فقال له رجل منهم: يا رسول الله، أتقبلون الصبيان، فوالله ما نقبلهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أو أملك إن كان الله عز وجل نزع من قلبك الرحمة؟»
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
(99) حدثنا أبو النعمان قال: حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم، عن أبي عثمان، أن عمر رضي الله عنه استعمل رجلا، فقال العامل: إن لي كذا وكذا من الولد، ما قبلت واحدا منهم، فزعم عمر، أو قال عمر: إن الله عز وجل لا يرحم من عباده إلا أبرهم
[قال الشيخ الألباني] :
حسن
باب الرحمة مائة جزء
(100) حدثنا الحكم بن نافع قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري قال: أخبرنا سعيد بن المسيب، أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «جعل الله عز وجل الرحمة مائة جزء، فأمسك عنده تسعة وتسعين، وأنزل في الأرض جزءا واحدا، فمن ذلك الجزء يتراحم الخلق، حتى ترفع الفرس حافرها عن ولدها، خشية أن تصيبه»
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
باب الوصاة بالجار
(101) حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال: حدثني مالك، عن يحيى بن سعيد قال: أخبرني أبو بكر بن محمد، عن عمرة، عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما زال جبريل صلى الله عليه وسلم يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه»
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
(102) حدثنا صدقة قال: أخبرنا ابن عيينة، عن عمرو، عن نافع بن جبير، عن أبي شريح الخزاعي، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت»