[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
باب بر الأب
(5) حدثنا سليمان بن حرب قال: حدثنا وهيب بن خالد، عن ابن شبرمة قال: سمعت أبا زرعة، عن أبي هريرة قال: قيل: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم، من أبر؟ قال: «أمك» ، قال: ثم من؟ قال: «أمك» ، قال: ثم من؟ قال: «أمك» ، قال: ثم من؟ قال: «أباك»
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
(6) حدثنا بشر بن محمد قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا يحيى بن أيوب قال: حدثنا أبو زرعة، عن أبي هريرة، أتى رجل نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما تأمرني؟ فقال: «بر أمك» ، ثم عاد، فقال: «بر أمك» ، ثم عاد، فقال: «بر أمك» ، ثم عاد الرابعة، فقال: «بر أباك»
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
باب بر والديه وإن ظلما
(7) حدثنا حجاج قال: حدثنا حماد هو ابن سلمة، عن سليمان التيمي، عن سعيد القيسي، عن ابن عباس قال: ما من مسلم له والدان مسلمان يصبح إليهما محتسبا، إلا فتح له الله بابين - يعني: من الجنة - وإن كان واحدا فواحد، وإن أغضب أحدهما لم يرض الله عنه حتى يرضى عنه "، قيل: وإن ظلماه؟ قال: «وإن ظلماه»
[قال الشيخ الألباني] :
ضعيف
باب لين الكلام لوالديه
(8) حدثنا مسدد قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال: حدثنا زياد بن مخراق قال: حدثني طيسلة بن مياس قال: كنت مع النجدات، فأصبت ذنوبا لا أراها إلا من الكبائر، فذكرت ذلك لابن عمر قال: ما هي؟ قلت: كذا وكذا، قال: ليست هذه من الكبائر، هن تسع: الإشراك بالله، وقتل نسمة، والفرار من الزحف، وقذف المحصنة، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، وإلحاد في المسجد، والذي يستسخر، وبكاء الوالدين من العقوق. قال لي ابن عمر: أتفرق النار، وتحب أن تدخل الجنة؟ قلت: إي والله، قال: أحي والدك؟ قلت: عندي أمي، قال: فوالله لو ألنت لها الكلام، وأطعمتها الطعام، لتدخلن الجنة ما اجتنبت الكبائر