[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
(958) حدثنا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري، عن سالم بن عبد الله، أن عبد الله بن عمر أخبره أن عمر بن الخطاب انطلق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط من أصحابه قبل ابن صياد، حتى وجدوه يلعب مع الغلمان في أطم بني مغالة، وقد قارب ابن صياد يومئذ الحلم، فلم يشعر حتى ضرب النبي صلى الله عليه وسلم ظهره بيده، ثم قال: «أتشهد أني رسول الله؟» فنظر إليه فقال: أشهد أنك رسول الأميين، قال ابن صياد: فتشهد أني رسول الله؟ فرصه النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال: «آمنت بالله وبرسوله» ، ثم قال لابن صياد: «ماذا ترى؟» فقال ابن صياد: يأتيني صادق وكاذب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «خلط عليك الأمر» ، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إني خبأت لك خبيئا» ، قال: هو الدخ، قال: «اخسأ فلم تعد قدرك» ، قال عمر: يا رسول الله، أتأذن لي فيه أن أضرب عنقه؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن يك هو لا تسلط عليه، وإن لم يك هو فلا خير لك في قتله»
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
قال سالم: فسمعت عبد الله بن عمر يقول: انطلق بعد ذلك النبي صلى الله عليه وسلم هو وأبي بن كعب الأنصاري يوما إلى النخل التي فيها ابن صياد، حتى إذا دخل النبي صلى الله عليه وسلم طفق النبي صلى الله عليه وسلم يتقي بجذوع النخل، وهو يسمع من ابن صياد شيئا قبل أن يراه، وابن صياد مضطجع على فراشه في قطيفة له فيها زمزمة، فرأت أم ابن صياد النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتقي بجذوع النخل، فقالت لابن صياد: أي صاف - وهو اسمه - هذا محمد، فتناهى ابن صياد، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لو تركته لبين»
قال سالم: قال عبد الله: قام النبي صلى الله عليه وسلم في الناس، فأثنى على الله بما هو أهله، ثم ذكر الدجال فقال: " إني أنذركموه، وما من نبي إلا وقد أنذر قومه، لقد أنذر نوح قومه، ولكن سأقول لكم فيه قولا لم يقله نبي لقومه: تعلمون أنه أعور، وأن الله ليس بأعور "
(959) حدثنا موسى قال: حدثنا وهيب قال: حدثنا جعفر، عن أبيه، عن جابر قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان جنبا، يصب على رأسه ثلاث حفنات من ماء قال الحسن بن محمد: أبا عبد الله، إن شعري أكثر من ذاك، قال: وضرب بيده على فخذ الحسن فقال: يا ابن أخي، كان شعر النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من شعرك وأطيب