[قال الشيخ الألباني] :
حسن
باب كيف يبدأ العاطس
(933) حدثنا إسماعيل، عن مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أنه كان إذا عطس فقيل له: يرحمك الله، فقال: «يرحمنا الله وإياكم، ويغفر لنا ولكم»
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
(934) حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا سفيان، عن عطاء، عن أبي عبد الرحمن، عن عبد الله قال: إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله رب العالمين، وليقل من يرد: يرحمك الله، وليقل هو: يغفر الله لي ولكم
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح الإسناد موقوفا
(935) حدثنا عاصم بن علي قال: حدثنا عكرمة قال: حدثنا إياس بن سلمة، عن أبيه قال: عطس رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «يرحمك الله» ، ثم عطس أخرى، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «هذا مزكوم»
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
باب من قال: يرحمك إن كنت حمدت الله
(936) حدثنا عارم قال: حدثنا عمارة بن زاذان قال: حدثني مكحول الأزدي قال: كنت إلى جنب ابن عمر، فعطس رجل من ناحية المسجد، فقال ابن عمر: يرحمك الله إن كنت حمدت الله
[قال الشيخ الألباني] :
ضعيف الإسناد موقوف
باب لا يقول: آب
(937) حدثنا محمد بن سلام قال: أخبرنا مخلد قال: أخبرنا ابن جريج، أخبرني ابن أبي نجيح، عن مجاهد، أنه سمعه يقول: عطس ابن لعبد الله بن عمر - إما أبو بكر، وإما عمر - فقال: آب، فقال ابن عمر: " وما آب؟ إن آب اسم شيطان من الشياطين جعلها بين العطسة والحمد
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
باب إذا عطس مرارا
(938) حدثنا أبو الوليد قال: حدثنا عكرمة بن عمار قال: حدثني إياس بن سلمة قال: حدثني أبي قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فعطس رجل، فقال: «يرحمك الله» ، ثم عطس أخرى، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «هذا مزكوم»
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
(939) حدثنا قتيبة قال: حدثنا سفيان، عن ابن عجلان، عن المقبري، عن أبي هريرة قال: شمته واحدة وثنتين وثلاثا، فما كان بعد هذا فهو زكام