[قال الشيخ الألباني] :
ضعيف
(82) حدثنا حيوة بن شريح قال: حدثنا بقية، عن بحير، عن خالد، عن المقدام بن معدي كرب، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما أطعمت نفسك فهو لك صدقة، وما أطعمت ولدك فهو لك صدقة، وما أطعمت زوجك فهو لك صدقة، وما أطعمت خادمك فهو لك صدقة»
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
باب من كره أن يتمنى موت البنات
(83) حدثنا عبد الله بن أبي شيبة قال: حدثنا ابن مهدي، عن سفيان، عن عثمان بن الحارث أبي الرواع، عن ابن عمر: أن رجلا كان عنده، وله بنات فتمنى موتهن، فغضب ابن عمر فقال: أنت ترزقهن؟
[قال الشيخ الألباني] :
ضعيف
باب الولد مبخلة مجبنة
(84) حدثنا عبد الله بن صالح قال: حدثني الليث قال: كتب إلي هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال أبو بكر رضي الله عنه يوما: والله ما على وجه الأرض رجل أحب إلي من عمر، فلما خرج رجع فقال: كيف حلفت أي بنية؟ فقلت له، فقال: أعز علي، والولد ألوط
[قال الشيخ الألباني] :
حسن
(85) حدثنا موسى قال: حدثنا مهدي بن ميمون قال: حدثنا ابن أبي يعقوب، عن ابن أبي نعم قال: كنت شاهدا ابن عمر إذ سأله رجل عن دم البعوضة؟ فقال: ممن أنت؟ فقال: من أهل العراق، فقال: انظروا إلى هذا، يسألني عن دم البعوضة، وقد قتلوا ابن النبي صلى الله عليه وسلم، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «هما ريحاني من الدنيا»
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
باب حمل الصبي على العاتق
(86) حدثنا أبو الوليد قال: حدثنا شعبة، عن عدي بن ثابت قال: سمعت البراء يقول: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم والحسن صلوات الله عليه على عاتقه، وهو يقول: «اللهم، إني أحبه فأحبه»
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
باب الولد قرة العين
(87) حدثنا بشر بن محمد قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا صفوان بن عمرو قال: حدثني عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه قال: جلسنا إلى المقداد بن الأسود يوما، فمر به رجل فقال: طوبى لهاتين العينين اللتين رأتا رسول الله صلى الله عليه وسلم، والله لوددنا أنا رأينا ما رأيت، وشهدنا ما شهدت. فاستغضب، فجعلت أعجب، ما قال إلا خيرا، ثم أقبل عليه فقال: «ما يحمل الرجل على أن يتمنى محضرا غيبه الله عنه؟ لا يدري لو شهده كيف يكون فيه؟ والله، لقد حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم أقوام كبهم الله على مناخرهم في جهنم، لم يجيبوه ولم يصدقوه، أولا تحمدون الله عز وجل إذ أخرجكم لا تعرفون إلا ربكم، فتصدقون بما جاء به نبيكم صلى الله عليه وسلم، قد كفيتم البلاء بغيركم، والله لقد بعث النبي صلى الله عليه وسلم على أشد حال بعث عليها نبي قط، في فترة وجاهلية، ما يرون أن دينا أفضل من عبادة الأوثان، فجاء بفرقان فرق به بين الحق والباطل، وفرق به بين الوالد وولده، حتى إن كان الرجل ليرى والده أو ولده أو أخاه كافرا، وقد فتح الله قفل قلبه بالإيمان، ويعلم أنه إن هلك دخل النار، فلا تقر عينه، وهو يعلم أن حبيبه في النار» ، وأنها للتي قال الله عز وجل: {والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين} [الفرقان: 74]