[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
باب إفشاء السر
(886) حدثنا عبد الله بن صالح قال: حدثني موسى بن علي، عن أبيه، عن عمرو بن العاص قال: عجبت من الرجل يفر من القدر وهو مواقعه، ويرى القذاة في عين أخيه ويدع الجذع في عينه، ويخرج الضغن من نفس أخيه ويدع الضغن في نفسه، وما وضعت سري عند أحد فلمته على إفشائه، وكيف ألومه وقد ضقت به ذرعا؟
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
باب السخرية، وقول الله عز وجل: {لا يسخر قوم من قوم}
[الحجرات: 11]
(887) حدثنا إسماعيل قال: حدثني أخي، عن سليمان بن بلال، عن علقمة بن أبي علقمة، عن أمه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: مر رجل مصاب على نسوة، فتضاحكن به يسخرن، فأصيب بعضهن
[قال الشيخ الألباني] :
ضعيف
باب التؤدة في الأمور
(888) حدثنا بشر بن محمد قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا سعد بن سعيد الأنصاري، عن الزهري، عن رجل من بلي قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبي، فناجى أبي دوني، قال: فقلت لأبي: ما قال لك؟ قال: «إذا أردت أمرا فعليك بالتؤدة حتى يريك الله منه المخرج، أو حتى يجعل الله لك مخرجا»
[قال الشيخ الألباني] :
ضعيف
(889) وعن الحسن بن عمرو الفقيمي، عن منذر الثوري، عن محمد ابن الحنفية قال: ليس بحكيم من لا يعاشر بالمعروف من لا يجد من معاشرته بدا، حتى يجعل الله له فرجا أو مخرجا
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
باب من هدى زقاقا أو طريقا
(890) حدثنا محمد بن سلام قال: حدثنا الفزاري قال: حدثنا قنان بن عبد الله، عن عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء بن عازب، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من منح منيحة أو هدى زقاقا - أو قال: طريقا - كان له عدل عتاق نسمة "
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
(891) أخبرنا عبد الله بن رجاء قال: أخبرنا عكرمة بن عمار، عن أبي زميل، عن مالك بن مرثد، عن أبيه، عن أبي ذر، يرفعه - قال: ثم قال بعد ذلك: لا أعلمه إلا رفعه - قال: إفراغك من دلوك في دلو أخيك صدقة، وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة، وتبسمك في وجه أخيك صدقة، وإماطتك الحجر والشوك والعظم عن طريق الناس لك صدقة، وهدايتك الرجل في أرض الضالة صدقة