[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
ثم عرض لنا أحد فقال: «يا أبا ذر» ، فقلت: لبيك رسول الله وسعديك، وأنا فداؤك، قال: " ما يسرني أن أحدا لآل محمد ذهبا، فيمسي عندهم دينار - أو قال: مثقال "
ثم عرض لنا واد، فاستنتل فظننت أن له حاجة، فجلست على شفير، وأبطأ علي. قال: فخشيت عليه، ثم سمعته كأنه يناجي رجلا، ثم خرج إلي وحده، فقلت: يا رسول الله، من الرجل الذي كنت تناجي؟ فقال: «أو سمعته؟» قلت: نعم، قال: «فإنه جبريل أتاني، فبشرني أنه من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة» ، قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: «نعم»
باب قول الرجل: فداك أبي وأمي
(804) حدثنا قبيصة قال: حدثنا سفيان، عن سعد بن إبراهيم قال: حدثني عبد الله بن شداد قال: سمعت عليا رضي الله عنه يقول: ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يفدي رجلا بعد سعد، سمعته يقول: «ارم، فداك أبي وأمي»
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
(805) حدثنا علي بن الحسن قال: أخبرنا الحسين قال: حدثنا عبد الله بن بريدة، عن أبيه: خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى المسجد وأبو موسى يقرأ، فقال: «من هذا؟» فقلت: أنا بريدة جعلت فداك، قال: «قد أعطي هذا مزمارا من مزامير آل داود»
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
باب قول الرجل: يا بني، لمن أبوه لم يدرك الإسلام
(806) حدثنا بشر بن الحكم قال: حدثنا محبوب بن محرز الكوفي قال: حدثنا الصعب بن حكيم، عن أبيه، عن جده قال: أتيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فجعل يقول: يا ابن أخي، ثم سألني؟ فانتسبت له، فعرف أن أبي لم يدرك الإسلام، فجعل يقول: يا بني يا بني
[قال الشيخ الألباني] :
ضعيف الإسناد موقوف
(807) حدثنا عبد الله قال: أخبرنا جرير بن حازم، عن سلم العلوي قال: سمعت أنسا يقول: كنت خادما للنبي صلى الله عليه وسلم، قال: فكنت أدخل بغير استئذان، فجئت يوما، فقال: " كما أنت يا بني، فإنه قد حدث بعدك أمر: لا تدخلن إلا بإذن "