[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
باب فضل من يصل ذا الرحم الظالم
(69) حدثنا مالك بن إسماعيل قال: حدثنا عيسى بن عبد الرحمن، عن طلحة، عن عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء قال: جاء أعرابي فقال: يا نبي الله، علمني عملا يدخلني الجنة، قال: «لئن كنت أقصرت الخطبة لقد أعرضت المسألة، أعتق النسمة، وفك الرقبة» قال: أو ليستا واحدا؟ قال: «لا، عتق النسمة أن تعتق النسمة، وفك الرقبة أن تعين على الرقبة، والمنيحة الرغوب، والفيء على ذي الرحم، فإن لم تطق ذلك، فأمر بالمعروف، وانه عن المنكر، فإن لم تطق ذلك، فكف لسانك إلا من خير»
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
باب من وصل رحمه في الجاهلية ثم أسلم
(70) حدثنا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري قال: أخبرني عروة بن الزبير، أن حكيم بن حزام أخبره، أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أرأيت أمورا كنت أتحنث بها في الجاهلية، من صلة، وعتاقة، وصدقة، فهل لي فيها أجر؟ قال حكيم: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أسلمت على ما سلف من خير»
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
باب صلة ذي الرحم المشرك والهدية
(71) حدثنا محمد بن سلام قال: أخبرنا عبدة، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، رأى عمر حلة سيراء فقال: يا رسول الله، لو اشتريت هذه، فلبستها يوم الجمعة، وللوفود إذا أتوك، فقال: «يا عمر، إنما يلبس هذه من لا خلاق له» ، ثم أهدي للنبي صلى الله عليه وسلم منها حلل، فأهدى إلى عمر منها حلة، فجاء عمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، بعثت إلي هذه، وقد سمعتك قلت فيها ما قلت، قال: «إني لم أهدها لك لتلبسها، إنما أهديتها إليك لتبيعها أو لتكسوها» ، فأهداها عمر لأخ له من أمه مشرك
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
باب تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم
(72) حدثنا عمرو بن خالد قال: حدثنا عتاب بن بشير، عن إسحاق بن راشد، عن الزهري قال: حدثني محمد بن جبير بن مطعم، أن جبير بن مطعم أخبره، أنه سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول على المنبر: «تعلموا أنسابكم، ثم صلوا أرحامكم، والله إنه ليكون بين الرجل وبين أخيه الشيء، ولو يعلم الذي بينه وبينه من داخلة الرحم، لأوزعه ذلك عن انتهاكه»