[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
باب من سأل الله العافية
(724) حدثنا آدم قال: حدثنا شعبة قال: حدثنا يزيد بن خمير قال: سمعت سليم بن عامر، عن أوسط بن إسماعيل قال: سمعت أبا بكر الصديق رضي الله عنه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم قال: قام النبي صلى الله عليه وسلم عام أول مقامي هذا - ثم بكى أبو بكر - ثم قال: «عليكم بالصدق، فإنه مع البر، وهما في الجنة، وإياكم والكذب، فإنه مع الفجور، وهما في النار، وسلوا الله المعافاة، فإنه لم يؤت بعد اليقين خير من المعافاة، ولا تقاطعوا، ولا تدابروا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، وكونوا عباد الله إخوانا»
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
(725) حدثنا قبيصة قال: حدثنا سفيان، عن الجريري، عن أبي الورد، عن اللجلاج، عن معاذ قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم على رجل يقول: اللهم إني أسألك تمام النعمة، قال: «هل تدري ما تمام النعمة؟» قال: «تمام النعمة دخول الجنة، والفوز من النار» . ثم مر على رجل يقول: اللهم إني أسألك الصبر، قال: «قد سألت ربك البلاء، فسله العافية» . ومر على رجل يقول: يا ذا الجلال والإكرام، قال: «سل»
[قال الشيخ الألباني] :
ضعيف
(726) حدثنا فروة قال: حدثنا عبيدة، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن العباس بن عبد المطلب، قلت: يا رسول الله، علمني شيئا أسأل الله به، فقال: «يا عباس، سل الله العافية» ، ثم مكثت ثلاثا، ثم جئت فقلت: علمني شيئا أسأل الله به يا رسول الله، فقال: «يا عباس، يا عم رسول الله، سل الله العافية في الدنيا والآخرة»
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
باب من كره الدعاء بالبلاء
(727) حدثنا أحمد بن يونس قال: حدثنا أبو بكر، عن حميد، عن أنس قال: قال رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم لم تعطني مالا فأتصدق به، فابتلني ببلاء يكون - أو قال: فيه أجر، فقال: " سبحان الله، لا تطيقه، ألا قلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار "