[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
(50) حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال: حدثني سليمان بن بلال، عن معاوية بن أبي مزرد، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " خلق الله عز وجل الخلق، فلما فرغ منه قامت الرحم، فقال: مه، قالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة، قال: ألا ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك؟ قالت: بلى يا رب، قال: فذلك لك " ثم قال أبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم: {فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم} [محمد: 22]
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
(51) حدثنا الحميدي قال: حدثنا سفيان، عن أبي سعد، عن محمد بن أبي موسى، عن ابن عباس قال: {وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل. . .} [الإسراء: 26] ، قال: بدأ فأمره بأوجب الحقوق، ودله على أفضل الأعمال إذا كان عنده شيء فقال: {وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل} [الإسراء: 26] ، وعلمه إذا لم يكن عنده شيء كيف يقول، فقال: {وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها فقل لهم قولا ميسورا} [الإسراء: 28] عدة حسنة كأنه قد كان، ولعله أن يكون إن شاء الله، {ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك} [الإسراء: 29] لا تعطي شيئا، {ولا تبسطها كل البسط} [الإسراء: 29] تعطي ما عندك، {فتقعد ملوما} [الإسراء: 29] يلومك من يأتيك بعد، ولا يجد عندك شيئا {محسورا} [الإسراء: 29] ، قال: قد حسرك من قد أعطيته
[قال الشيخ الألباني] :
ضعيف
باب فضل صلة الرحم
(52) حدثنا محمد بن عبيد الله قال: حدثنا ابن أبي حازم، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إن لي قرابة أصلهم ويقطعون، وأحسن إليهم ويسيئون إلي، ويجهلون علي وأحلم عنهم، قال: «لئن كان كما تقول كأنما تسفهم المل، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك»