[قال الشيخ الألباني] :
ضعيف
باب التؤدة في الأمور
</span>
(583) حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا أبو هلال قال: حدثنا الحسن، أن رجلا توفي وترك ابنا له ومولى له، فأوصى مولاه بابنه، فلم يألوه حتى أدرك وزوجه، فقال له: جهزني أطلب العلم، فجهزه، فأتى عالما فسأله، فقال: إذا أردت أن تنطلق فقل لي أعلمك، فقال: حضر مني الخروج فعلمني، فقال: اتق الله واصبر، ولا تستعجل. قال الحسن: في هذا الخير كله - فجاء ولا يكاد ينساهن، إنما هن ثلاث - فلما جاء أهله نزل عن راحلته، فلما نزل الدار إذا هو برجل نائم متراخ عن المرأة، وإذا امرأته نائمة، قال: والله ما أريد ما أنتظر بهذا؟ فرجع إلى راحلته، فلما أراد أن يأخذ السيف قال: اتق الله واصبر، ولا تستعجل. فرجع، فلما قام على رأسه قال: ما أنتظر بهذا شيئا، فرجع إلى راحلته، فلما أراد أن يأخذ سيفه ذكره، فرجع إليه، فلما قام على رأسه استيقظ الرجل، فلما رآه وثب إليه فعانقه وقبله، وساءله قال: ما أصبت بعدي؟ قال: أصبت والله بعدك خيرا كثيرا، أصبت والله بعدك: أني مشيت الليلة بين السيف وبين رأسك ثلاث مرار، فحجزني ما أصبت من العلم عن قتلك
[قال الشيخ الألباني] :
حسن
باب التؤدة في الأمور
(584) حدثنا أبو معمر قال: حدثنا عبد الوارث قال: حدثنا يونس، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أشج عبد القيس قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: «إن فيك لخلقين يحبهما الله» ، قلت: وما هما يا رسول الله؟ قال: «الحلم والحياء» ، قلت: قديما كان أو حديثا؟ قال: «قديما» ، قلت: الحمد لله الذي جبلني على خلقين أحبهما الله
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
(585) حدثنا علي بن أبي هاشم قال: حدثنا إسماعيل قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة قال: حدثنا من لقي الوفد الذين قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم من عبد القيس - وذكر قتادة أبا نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لأشج عبد القيس: " إن فيك لخصلتين يحبهما الله: الحلم والأناة "