[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
(569) حدثنا محمد بن سلام قال: أخبرنا ابن عيينة قال: حدثنا عاصم الأحول، عن أنس بن مالك قال: حالف رسول الله صلى الله عليه وسلم بين قريش والأنصار في داري التي بالمدينة
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
باب لا حلف في الإسلام
(570) حدثنا خالد بن مخلد قال: حدثنا سليمان بن بلال قال: حدثني عبد الرحمن بن الحارث، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: جلس النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح على درج الكعبة، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: «من كان له حلف في الجاهلية، لم يزده الإسلام إلا شدة، ولا هجرة بعد الفتح»
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
باب من استمطر في أول المطر
(571) حدثنا عبد الله بن أبي الأسود قال: حدثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس قال: أصابنا مع النبي صلى الله عليه وسلم مطر، فحسر النبي صلى الله عليه وسلم ثوبه عنه حتى أصابه المطر، قلنا: لم فعلت؟ قال: «لأنه حديث عهد بربه»
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
باب إن الغنم بركة
(572) حدثنا إسماعيل قال: حدثني مالك، عن محمد بن عمرو بن حلحلة، عن حميد بن مالك بن خثيم أنه قال: كنت جالسا مع أبي هريرة بأرضه بالعقيق، فأتاه قوم من أهل المدينة على دواب، فنزلوا، قال حميد: فقال أبو هريرة: اذهب إلى أمي وقل لها: إن ابنك يقرئك السلام ويقول: أطعمينا شيئا، قال: فوضعت ثلاثة أقراص من شعير، وشيئا من زيت وملح في صحفة، فوضعتها على رأسي، فحملتها إليهم، فلما وضعته بين أيديهم، كبر أبو هريرة وقال: الحمد لله الذي أشبعنا من الخبز بعد أن لم يكن طعامنا إلا الأسودان: التمر والماء، فلم يصب القوم من الطعام شيئا، فلما انصرفوا قال: يا ابن أخي، أحسن إلى غنمك، وامسح الرغام عنها، وأطب مراحها، وصل في ناحيتها، فإنها من دواب الجنة، والذي نفسي بيده ليوشك أن يأتي على الناس زمان تكون الثلة من الغنم أحب إلى صاحبها من دار مروان