[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
باب من صلى عند المريض
(523) حدثنا عبد الله بن محمد قال: حدثنا سفيان، عن عمرو، عن عطاء قال: عاد ابن عمر ابن صفوان، فحضرت الصلاة، فصلى بهم ابن عمر ركعتين، وقال: إنا سفر
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
باب عيادة المشرك
(524) حدثنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس، أن غلاما من اليهود كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمرض، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده، فقعد عند رأسه فقال: «أسلم» ، فنظر إلى أبيه، وهو عند رأسه، فقال له: أطع أبا القاسم صلى الله عليه وسلم، فأسلم، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول: «الحمد لله الذي أنقذه من النار»
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
باب ما يقول للمريض
(525) حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال: حدثني مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أنها قالت: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وعك أبو بكر وبلال، قالت: فدخلت عليهما، قلت: يا أبتاه، كيف تجدك؟ ويا بلال، كيف تجدك؟ قال: وكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول:
[البحر الرجز]
كل امرئ مصبح في أهله ... والموت أدنى من شراك نعله
وكان بلال إذا أقلع عنه يرفع عقيرته فيقول:
[البحر الطويل]
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بواد وحولي إذخر وجليل
وهل أردن يوما مياه مجنة ... وهل يبدون لي شامة وطفيل
قالت عائشة رضي الله عنها: فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فقال: «اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد، وصححها وبارك لنا في صاعها ومدها، وانقل حماها فاجعلها بالجحفة»
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
(526) حدثنا معلى قال: حدثنا عبد العزيز بن المختار قال: حدثنا خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أعرابي يعوده، قال: وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل على مريض يعوده قال: «لا بأس طهور إن شاء الله» ، قال: ذاك طهور، كلا بل هي حمى تفور - أو تثور - على شيخ كبير، تزيره القبور، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «فنعم إذا»