[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
(495) حدثنا أحمد بن يونس قال: حدثنا أبو بكر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: جاء أعرابي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «هل أخذتك أم ملدم؟» قال: وما أم ملدم؟ قال: «حر بين الجلد واللحم» ، قال: لا، قال: «فهل صدعت؟» قال: وما الصداع؟ قال: «ريح تعترض في الرأس، تضرب العروق» ، قال: لا، قال: فلما قام قال: «من سره أن ينظر إلى رجل من أهل النار» أي: فلينظره
[قال الشيخ الألباني] :
حسن صحيح
باب العيادة جوف الليل
(496) حدثنا عمران بن ميسرة قال: حدثنا ابن فضيل قال: حدثنا حصين، عن شقيق بن سلمة، عن خالد بن الربيع قال: لما ثقل حذيفة سمع بذلك رهطه والأنصار، فأتوه في جوف الليل أو عند الصبح، قال: أي ساعة هذه؟ قلنا: جوف الليل أو عند الصبح، قال: أعوذ بالله من صباح النار، قال: جئتم بما أكفن به؟ قلنا: نعم، قال: لا تغالوا بالأكفان، فإنه إن يكن لي عند الله خير بدلت به خيرا منه، وإن كانت الأخرى سلبت سلبا سريعا " قال ابن إدريس: أتيناه في بعض الليل
[قال الشيخ الألباني] :
ضعيف
(497) حدثنا إبراهيم بن المنذر قال: حدثنا عيسى بن المغيرة، عن ابن أبي ذئب، عن جبير بن أبي صالح، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا اشتكى المؤمن أخلصه الله كما يخلص الكير خبث الحديد»
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
(498) حدثنا بشر قال: حدثنا عبد الله قال: أخبرنا يونس، عن الزهري قال: حدثني عروة، عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من مسلم يصاب بمصيبة - وجع أو مرض - إلا كان كفارة ذنوبه، حتى الشوكة يشاكها، أو النكبة»
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
(499) حدثنا المكي قال: حدثنا الجعيد بن عبد الرحمن، عن عائشة بنت سعد، أن أباها قال: اشتكيت بمكة شكوى شديدة، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم يعودني، فقلت: يا رسول الله، إني أترك مالا، وإني لم أترك إلا ابنة واحدة، أفأوصي بثلثي مالي، وأترك الثلث؟ قال: «لا» ، قال: أوصي النصف، وأترك لها النصف؟ قال: «لا» ، قال: فأوصي بالثلث، وأترك لها الثلثين؟ قال: «الثلث، والثلث كثير» ، ثم وضع يده على جبهتي، ثم مسح وجهي وبطني، ثم قال: «اللهم اشف سعدا، وأتم له هجرته» ، فما زلت أجد برد يده على كبدي فيما يخال إلي حتى الساعة