باب قوله تعالى: {ووصينا الإنسان بوالديه حسنا}
[العنكبوت: 8]
(1) أخبرنا أبو نصر أحمد بن محمد بن الحسن بن حامد بن هارون بن عبد الجبار البخاري المعروف بابن النيازكي قراءة عليه فأقر به قدم علينا حاجا في صفر سنة سبعين وثلاثمائة، قال: أخبرنا أبو الخير أحمد بن محمد بن الجليل بن خالد بن حريث البخاري الكرماني العبقسي البزار سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن الأحنف الجعفي البخاري قال: حدثنا أبو الوليد قال: حدثنا شعبة قال: الوليد بن العيزار أخبرني قال: سمعت أبا عمرو الشيباني يقول: حدثنا صاحب هذه الدار، وأومأ بيده إلى دار عبد الله قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم: أي العمل أحب إلى الله عز وجل؟ قال: «الصلاة على وقتها» ، قلت: ثم أي؟ قال: «ثم بر الوالدين» ، قلت: ثم أي؟ قال: «ثم الجهاد في سبيل الله» قال: حدثني بهن، ولو استزدته لزادني
[قال الشيخ الألباني] :
صحيح
(2) حدثنا آدم قال: حدثنا شعبة قال: حدثنا يعلى بن عطاء، عن أبيه، عن عبد الله بن عمر قال: رضا الرب في رضا الوالد، وسخط الرب في سخط الوالد
[قال الشيخ الألباني] :
حسن موقوفا وصح مرفوعا
باب بر الأم
(3) حدثنا أبو عاصم، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، قلت: يا رسول الله، من أبر؟ قال: «أمك» ، قلت: من أبر؟ قال: «أمك» ، قلت: من أبر؟ قال: «أمك» ، قلت: من أبر؟ قال: «أباك، ثم الأقرب فالأقرب»
[قال الشيخ الألباني] :
حسن
(4) حدثنا سعيد بن أبي مريم قال: أخبرنا محمد بن جعفر بن أبي كثير قال: أخبرني زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس، أنه أتاه رجل فقال: إني خطبت امرأة، فأبت أن تنكحني، وخطبها غيري، فأحبت أن تنكحه، فغرت عليها فقتلتها، فهل لي من توبة؟ قال: أمك حية؟ قال: لا، قال: تب إلى الله عز وجل، وتقرب إليه ما استطعت. فذهبت فسألت ابن عباس: لم سألته عن حياة أمه؟ فقال: إني لا أعلم عملا أقرب إلى الله عز وجل من بر الوالدة