مدارج السالكين - ط عطاءات العلم
/ ২৫২৬
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — منزلة الخوف
  1. مقدمة التحقيق
  2. تحرير عنوان الكتاب
  3. توثيق نسبة الكتاب للمؤلف
  4. تاريخ تأليفه
  5. موضوع الكتاب وترتيب مباحثه
  6. منهج المؤلف فيه
  7. «منازل السائرين» وشروحه
  8. مقارنة الكتاب بأهم شروح «المنازل»
  9. تعقبات ابن القيم على الهروي
  10. موارد الكتاب
  11. أثره في الكتب اللاحقة
  12. مختصرات ودراسات عن الكتاب
  13. نسخ الكتاب الخطية
  14. طبعات الكتاب
  15. منهج التحقيق
  16. نماذج من النسخ الخطية
  17. مراتب الهداية الخاصّة والعامّة
  18. المرتبة الثّالثة: إرسال الرّسول الملكيِّ إلى الرّسول البشريِّ
  19. المرتبة الرّابعة: مرتبة المحدَّث
  20. المرتبة السابعة: البيان الخاصُّ
  21. العبادة تجمع أصلين:
  22. الاستعانة تجمع أصلين:
  23. نفاة الحِكَم والتّعليل
  24. القدريّة النفاة
  25. لزوم ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ لكلِّ عبد إلى الموت
  26. انقسام العبوديّة إلى عامّةٍ وخاصّةٍ
  27. رحى العبوديّة تدور على خمس عشرة قاعدةً
  28. عبوديّات اللِّسان
  29. فصل فلنرجع إلى ذكر منازل ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ التي لا يكون العبدُ من أهلها حتّى ينزل منازلها
  30. منزلة المحاسبة
  31. منزلة التّوبة
  32. الفرحُ بالمعصية
  33. المجاهرةُ بالذّنب
  34. شرائطُ التَّوبة
  35. حقائق التّوبة
  36. دفعُ القدر بالقدر نوعان:
  37. سرائرُ حقيقة التّوبة
  38. التَّوبة من التَّوبة
  39. لطائف أسرار التّوبة
  40. النّاس في الأسباب والقوى والطّبائع ثلاثة أقسامٍ:
  41. توبةُ الأوساط من استقلال المعصية
  42. توبةُ الخواصِّ من تضييع الوقت
  43. المبادرةُ إلى التَّوبة من الذَّنب فرضٌ على الفور
  44. هل تصحُّ التّوبة من ذنبٍ مع الإصرار على غيره
  45. حقيقةَ التّوبة:
  46. التَّوبة النَّصوح وحقيقتها
  47. الفرق بين تكفير السّيِّئات ومغفرة الذُّنوب
  48. التّوبةُ لها مبدأٌ ومنتهًى
  49. الحكم بغير ما أنزل الله
  50. الْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ
  51. فسقُ العمل
  52. فسقُ الاعتقاد:
  53. توبة المنافق
  54. توبةَ القاذف
  55. توبة السَّارق
  56. الإثم والعدوان
  57. الفحشاء والمنكر
  58. القول على الله بلا علمٍ
  59. المشهد الثَّاني: مشهد رسوم الطَّبيعة ولوازم الخلقة
  60. المشهد الثالث: مشهد أصحاب الجبر
  61. المشهد الرّابع: مشهد القدريّة النُّفاة
  62. المشهد السادس: مشهد التوحيد
  63. المشهد السابع: مشهد التوفيق والخذلان
  64. المشهد الثامن: مشهد الأسماء والصِّفات
  65. المشهد التاسع: مشهد زيادة الإيمان وتعدُّد (¬٢) شواهده
  66. المشهد العاشر: مشهد الرّحمة
  67. منزل الإنابة
  68. منزل التّذكُّر
  69. (أبنية التذكُّر
  70. المفسد الخامس: كثرة النوم
  71. منزل الاعتصام
  72. الاعتصامُ (¬٢) بحبل الله
  73. اعتصام العامَّة
  74. اعتصام الخاصَّة
  75. اعتصام خاصَّة الخاصَّة:
  76. منزلة الفرار
  77. (فرار العامَّة
  78. فرار الخاصَّة
  79. فرار خاصَّة الخاصَّة
  80. رياضة العامة
  81. «منزلة الرياضة»
  82. رياضة الخاصَّة:
  83. رياضة خاصَّة الخاصَّة:
  84. منزلة السَّماع
  85. سماع العامّة
  86. سماع الخاصَّة
  87. سماع خاصَّة الخاصَّة:
  88. منزلة الحزن
  89. حزن العامَّة
  90. حزن أهل الإرادة
  91. التحزُّن للمعارضات
  92. منزلة الخوف
  93. الدرجة الأولى: الخوف من العقوبة
  94. (الدرجة الثانية: خوف المكر
  95. منزلة الإشفاق
  96. (الدرجة الثانية:
  97. الدرجة الثالثة
  98. منزلة الخشوع
  99. (الدرجة الثانية:
  100. (الدرجة الثالثة:
  101. منزلة الإخبات
  102. (الدرجة الثانية:
  103. (الدرجة الثالثة:
  104. منزلة الزُّهد
  105. من أحسن ما قيل في الزُّهد
  106. الدرجة الأولى: الزُّهد في الشُّبهة بعد ترك الحرام
  107. (الدرجة الثانية: الزُّهد في الفضول
  108. (الدرجة الثالثة: الزُّهد في الزُّهد
  109. منزلة الورع
  110. الدرجة الأولى: تجنُّب القبائح
  111. (الدرجة الثانية: حفظ الحدود عند ما لا بأس به
  112. فصل الخوف يثمر الورع
  113. الدرجة الأولى:
  114. (الدرجة الثانية:
  115. (الدرجة الثالثة:
  116. منزلة الرجاء
  117. الدرجة الأولى:
  118. (الدرجة الثانية:
  119. (الدرجة الثالثة:
  120. منزلة الرغبة
  121. الدرجة الأولى: رغبة أهل الخبر
  122. (الدرجة الثانية: رغبة أرباب الحال
  123. (الدرجة الثالثة: رغبة أهل الشُّهود
  124. منزلة الرِّعاية
  125. منزلة المراقبة
  126. الدرجة الأولى: مراقبة الحقِّ تعالى في السَّير إليه
  127. الدرجة الثانية: مراقبة نظر الحقِّ إليك برفض المعارضة
  128. الاعتراض ثلاثة أنواعٍ سارية في الناس
  129. النوع الأوَّل: الاعتراض على أسمائه وصفاته
  130. النوع الثاني: الاعتراض على شرعه وأمره
  131. (الدرجة الثالثة: مراقبةُ الأزل بمطالعة عين السبق
  132. منزلة تعظيم حرمات الله
  133. (الدرجة الثانية: إجراء الخبر على ظاهره
  134. (الدرجة الثالثة: صيانة الانبساط أن تشوبه جرأة
  135. منزلة الإخلاص
  136. الدّرجة الأولى:
  137. (الدرجة الثانية:
  138. (الدرجة الثالثة:
  139. منزلة التهذيب والتصفية
  140. (الدرجة الثانية:
  141. (الدرجة الثالثة:
  142. منزلة الاستقامة
  143. الدرجة الأولى: الاستقامة على الاجتهاد في الاقتصاد
  144. (الدرجة الثانية: استقامة الأحوال
  145. (الدرجة الثالثة: استقامةٌ بترك رؤية الاستقامة
  146. منزلة التوكُّل
  147. الدرجة الثانية: إثبات الأسباب والمسبَّبات
  148. الدرجة الثالثة: رسوخ القلب في مقام التوحيد
  149. الدرجة الخامسة: حسن الظنِّ بالله
  150. الدرجة السّادسة: استسلام القلب له
  151. الدرجة السابعة: التفويض
  152. الدرجة الأولى: التوكُّل مع الطلب ومعاطاة السبب
  153. (الدرجة الثانية: التوكُّل مع إسقاط الطلب
  154. منزلة التفويض
  155. (الدرجة الثانية:
  156. (الدرجة الثالثة:
  157. منزلة الثِّقة بالله
  158. الدرجة الأولى: درجة الإياس
  159. (الدرجة الثانية: درجة الأمن
  160. (الدرجة الثالثة: معاينة أزليَّة الحقِّ
  161. منزلة التسليم
  162. الدرجة الأولى:
  163. (الدرجة الثانية
  164. (الدرجة الثالثة:
  165. منزلة الصبر
  166. (الدرجة الثانية: الصبر على الطاعة
  167. (الدرجة الثالثة: الصبرُ في البلاء
  168. منزلة الرِّضا
  169. (الشرط الثالث: الخلاص من المسألة لهم والإلحاح)
  170. منزلة الشُّكر
  171. الدرجة الأولى: الشُّكر على المحابِّ
  172. (الدرجة الثانية: الشُّكر في المكاره
  173. (الدرجة الثالثة: أن لا يشهد العبدُ إلَّا المنعم
  174. منزلة الحياء
  175. منزلة الصِّدق
  176. من علامات الصِّدق: طمأنينة القلب إليه
  177. فصل في كلماتٍ في حقيقة الصِّدق
  178. الدرجة الأولى: صدق القصد
  179. (الدرجة الثانية: أن لا يتمنَّى الحياة إلا للحقِّ
  180. (الدرجة الثالثة: الصِّدق في معرفة الصِّدق
  181. منزلة الإيثار
  182. الإيثار ضدّ الشُّحِّ
  183. ما يُعِين على الإيثار
  184. المُؤثِر لرضا الله متصدٍّ لمعاداة الخلق
  185. منزلة الخُلُق
  186. للمُطَاع مع النّاس ثلاثةَ أحوالٍ:
  187. «البرُّ حسنُ الخلق
  188. حسن الخلق هو الدِّين كلُّه
  189. تزكية النُّفوس مسلَّمٌ إلى الرُّسل
  190. تزكية النُّفوس أصعبُ من علاج الأبدان
  191. هل يمكن أن يكون (¬٤) الخُلق كسبيًّا
  192. التّصوُّف هو الخلق
  193. مشهد القَدَر
  194. مشهد الصّبر
  195. مشهد الرِّضا
  196. مشهد الإحسان
  197. مشهد السّلامة وبِرِّ القلب
  198. مشهد الأمن
  199. مشهد الجهاد
  200. مشهد النِّعمة
  201. مشهد الأسوة
  202. مشهد التوحيد
  203. الثّانية: استعظام كلِّ ما يصدر منه سبحانه إليك، والاعتراف بأنّه يوجب الشُّكر عليك
  204. مدار حسن الخلق مع الخلق ومع الحق:
  205. المتكبِّر غير راضٍ بعبوديّة سيِّده
  206. علامة الكرم والتّواضع:
  207. منزلة الفُتوّة
  208. ترك الخصومة
  209. التّغافل عن الزَّلّة
  210. الإحسانَ إلى من أساء إليك
  211. الاعتذار إلى من يجني عليك
  212. منزلة المروءة
  213. حقيقة المروءة:
  214. حدِّ المروءة:
  215. الانبساط مع الخلق
  216. قيام العلم:
  217. دوام شهود المعنى:
  218. الانبساط مع الحقِّ
  219. منزلة العَزْم
  220. معرفة علّة العزم
  221. مدار علل العزائم على ثلاثة أشياء:
  222. منزلة الإرادة
  223. من صفات المريدين
  224. منزلة الأدب
  225. الأدب ثلاثة أنواعٍ:
  226. النّاس في الأدب على ثلاث طبقاتٍ:
  227. الأدب هو الدِّين كلُّه
  228. من الأدب معه: أن لا يُجعَل دعاؤه كدعاء غيره
  229. لكلِّ حالٍ أدبٌ:
  230. أدبُ المرء: عنوانُ سعادته وفلاحه
  231. الفناء عن التّأدُّب بتأديب الحقِّ
  232. منزلة اليقين
  233. اليقين روح أعمال القلوب
  234. اليقين قرين التّوكُّل
  235. الدّرجة الأولى: علم اليقين
  236. (الدّرجة الثّانية: عين اليقين
  237. (الدّرجة الثّالثة: حقُّ اليقين
  238. منزلة الأنس بالله
  239. الأنسُ ثمرة الطّاعة والمحبّة
  240. أكملُ السّماع:
  241. الأنسُ بنور الكشف
  242. منزلة الذِّكر
  243. الذِّكر عبوديّة القلب واللِّسان
  244. الذِّكر ثلاثة أنواعٍ
  245. الذِّكر الخفيُّ
  246. الذِّكر الحقيقيُّ
  247. منزلة الفقر
  248. حقيقة الفقر
  249. أوّلُ قَدَمِ الفقر الخروجَ عن النّفس
  250. حقيقة الفقر:
  251. فقر الصُّوفيّة)
  252. منزلة الغنى العالي
  253. غنى القلب
  254. غنى النّفس
  255. الغنى بالحقِّ
  256. منزلة المراد
  257. منزلة الإحسان
  258. الإحسان في الوقت
  259. منزلة العلم
  260. طرق العلم وأبوابه
  261. الاستغناء عن الوحي بالعلم اللّدنِّيِّ إلحادٌ وكفرٌ
  262. منزلة الحكمة
  263. الحكمة في كتاب الله نوعان:
  264. الحكمة المقرونة بالكتاب
  265. الحكمة حكمتان: علميّةٌ وعمليّةٌ
  266. أكمل الخلق في هذا
  267. منزلة الفراسة
  268. للفراسة سببان:
  269. منزلة التّعظيم
  270. هذه المنزلة تابعةٌ للمعرفة
  271. روحُ العبادة هو الإجلال والمحبّة
  272. دينُ الله بين الجافي عنه والغالي فيه
  273. تعظيم الحقِّ سبحانه
  274. منزلة الإلهام
  275. منزلة السّكينة
  276. سكينة بني إسرائيل
  277. كرامات الأولياء
  278. (الدّرجة الأولى: سكينة الخشوع
  279. (الدّرجة الثّانية: السّكينة عند المعاملة
  280. محاسبة النفس
  281. ملاطفة الخلق
  282. مراقبة الحقِّ
  283. السّكينة لا تنزِل إلّا على قلب نبيٍّ أو وليٍّ)
  284. منزلة الطُّمأنينة
  285. الطُّمأنينة مُوجَبُ (¬٣) السّكينة
  286. طمأنينة القلب بذكر الله
  287. طمأنينة الرُّوح
  288. طمأنينة شهود الحضرة
  289. طمأنينة الجمع إلى البقاء
  290. طمأنينة المقام إلى نور الأزل
  291. منزلة الهمّة
  292. منزلة المحبّة
  293. الدّرجة الأولى: محبّةٌ تقطع الوساوسَ
  294. (الدّرجة الثّانية: محبّةٌ تبعثُ على إيثار الحقِّ على غيره
  295. (الدّرجة الثّالثة: محبّةٌ خاطفةٌ
  296. منزلة الغيرة
  297. غيرة العبد لربِّه
  298. غيرة الرّبِّ على عبده:
  299. الأولى: غيرةُ العابد
  300. الثّانية: غيرة المريد
  301. الثّالثة: غيرة العارف
  302. منزلة «الشّوق»
  303. الشّوق أثرٌ من آثار المحبّة
  304. فصلُ النِّزاع في هذه المسألة:
  305. لا مشاهدةَ أكملُ من مشاهدة أهل الجنّة
  306. الأولى: قلقٌ يُضَيِّق الخُلقَ
  307. الثّانية: قلقٌ يُغالِبُ العقل
  308. الثّالثة: قلقٌ لا يرحم أبدًا
  309. الأولى: عطشُ المريدِ
  310. الثّانية: عطشُ السّالك
  311. الثّالثة: عطش المحبِّ
  312. لا يصحُّ لأحدٍ في الدُّنيا مقامُ المشاهدة أبدًا
  313. منزلة «الوجد»
  314. الرّبط على القلب
  315. الأولى: وجدٌ عارضٌ
  316. الثّانية: وجدٌ تستفيق له الرُّوح
  317. الثّالثة: وجدٌ يَخطَفُ العبدَ من يد الكونين
  318. الأولى: دهشةُ المريد
  319. الثّانية: دهشةُ السّالك
  320. الثّالثة: دهشةُ المحبِّ
  321. أكثر آفات النّاس من الألفاظ
  322. ليس ذلك من مقامات السَّير، ولا منازل الطّريق
  323. منزلة الهيمان
  324. الأولى: برقٌ يلمع من جانب العِدَة في عين الرّجاء
  325. الثّانية: برقٌ يَلمعُ من جانب الوعيد في عين الحَذَر
  326. الثّالثة: برقٌ يلمع من جانب اللُّطف في عين الافتقار
  327. منزلة الذّوق
  328. الذّوق والوجد أمرٌ باطنٌ، والعمل دليلٌ عليه
  329. منزلة اللّحظ
  330. الدّرجة الأولى: ملاحظة الفضل سبقًا
  331. الفرح من أسباب المكر ما لم يقارِنْه خوفٌ:
  332. (الدّرجة الثّانية: ملاحظة نور الكشف
  333. (الدّرجة الثّالثة: ملاحظةُ عين الجمع
  334. كلّ حقيقةٍ لا تتبعها شريعةٌ فهي كفرٌ
  335. أحوال الرُّسل مع أممهم
  336. الطّالب الجادُّ لا بدّ أن تَعرِض له فترةٌ
  337. الوقت سَيفٌ، فإن قطعتَه وإلّا قطَعَك
  338. الصُّوفيّة أربعة أقسامٍ: أصحاب السّوابق، وأصحاب العواقب، وأصحاب الوقت، وأصحاب الحقِّ
  339. صاحب التّمكين يتصرَّفُ علمُه في حاله
  340. منزلة الصّفاء
  341. الدّرجة الأولى: صفاء علمٍ يُهذِّب
  342. (الدرجة الثانية: صفاء حالٍ
  343. ذوق حلاوة المناجاة
  344. (الدّرجة الثّالثة: صفاء اتِّصالٍ
  345. الدّرجة الأولى: سرورُ ذوقٍ ذهبَ بثلاثة أحزانٍ:
  346. الحزن الأوّل: حزنٌ أورثَه خوفُ الانقطاع
  347. الحزن الثّالث: (حزنٌ بعثَتْه وحشةُ التّفرُّق)
  348. (الدّرجة الثّانية: سرورُ شهودٍ، كشَفَ حجابَ العلم
  349. (الدّرجة الثّالثة: سرورُ سماع الإجابة
  350. منزلة (¬١) السِّرِّ
  351. الثانية: صفاء القصد
  352. الثّالثة: صحّة السُّلوك
  353. الطّبقة الثّالثة: طائفةٌ أسرَهم الحقُّ عنهم
  354. النّفَس الثاني: نفَسٌ في حين التجلِّي
  355. النّفَس الثّالث: نفَسٌ مطهّرٌ بماء القدس
  356. الدّرجة الأولى: الغربة عن الأوطان
  357. (الدّرجة الثّانية: غُربة الحال
  358. (الدّرجة الثّالثة: غُربة الهمّة
  359. الدّرجة الأولى: استغراق العلم في عين الحال
  360. (الدّرجة الثّانية: استغراق الإشارة في الكشف
  361. (الدّرجة الثّالثة: استغراق الشّواهد في الجمع
  362. (الدّرجة الثّانية:
  363. (الدّرجة الثّالثة:
  364. الدّرجة الأولى: تمكُّن المريد
  365. (الدّرجة الثّانية: تمكُّن السّالك
  366. (الدّرجة الثّالثة: تمكُّن العارف
  367. الدّرجة الأولى: مكاشفةٌ تدلُّ على التّحقيق الصّحيح
  368. الدّرجة الأولى: مشاهدة معرفةٍ
  369. (الدرجة الثانية: مشاهدة معاينةٍ
  370. (الدّرجة الثّالثة: مشاهدة جَمْعٍ
  371. الحياة الأولى: حياة العلم من موت الجهل
  372. المرتبة الأولى: حياة (¬٢) الأرض بالنّبات
  373. المرتبة الثانية: حياة النُّموِّ والاغتذاء
  374. المرتبة السّادسة: حياة الإرادة والهمّة والمحبة
  375. سببُ تخلُّفِ النّفس عن طلب هذه الحياة
  376. (الحياة الثّانية: حياة الجمع من موت التّفرقة
  377. (الحياة الثّالثة: حياة الوجود. وهي حياةٌ بالحقِّ
  378. (الدرجة الثانية: اتِّصال الشُّهود
  379. (الدرجة الثالثة: اتِّصال الوجود
  380. (الثاني: انفصالٌ عن رؤية الانفصال
  381. (الثالث: انفصالٌ عن اتِّصال
  382. الدرجة الأولى: معرفة الصِّفات والنُّعوت
  383. الفرق بين الصِّفة والنّعت
  384. كلُّ شركٍ في العالم فأصله التعطيل
  385. القاعدة الثالثة: تعريف الحال بعد الوصول
  386. الثالث: عدم تشبيهها بما للمخلوق
  387. (الدرجة الثانية: معرفة الذات، مع إسقاط التفريق بين الصِّفات والذات
  388. (الدرجة الثالثة: معرفةٌ مستغرقةٌ في محض التعريف
  389. الدرجة الأولى:
  390. (الدرجة الثانية:
  391. (الدرجة الثالثة:
  392. (الدّرجة الثّالثة: أن لا يُناسِمَ رسمُك سبْقَه)
  393. الثاني: وجود الحقِّ وجود عينٍ»
  394. الثالث: وجود مقام اضمحلال رسمِ الوجود فيه
  395. (الدّرجة الأولى: تجريد عين الكشف عن كسب اليقين)
  396. (الدرجة الثانية: تجريد عين الجمع عن درك العلم)
  397. (الدرجة الثالثة: تجريد الخلاص من شهود التجريد)
  398. تفريد الإشارة بالحقِّ
  399. «الجمع» ينقسم إلى صحيح وباطل
  400. المسألة الثّانية: قوله: (ويوجد بتبصير الحقِّ)
  401. المسألة الثّالثة: قوله: (وينمو على مشاهدة الشّواهد)
  402. الالتفاتُ إلى الأسباب ضربان: أحدهما شركٌ، والآخر عبوديّةٌ وتوحيدٌ
  403. فصل قوله: (والصُّعود عن منازعات العقول)

فصل

ومن منازل ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾: ## منزلة الخوف ، وهي من أجلِّ منازلها وأنفعها للقلب. وهو فرضٌ على كلِّ أحدٍ، قال تعالى: ﴿فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ [آل عمران: ١٧٥]، وقال تعالى: ﴿وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ﴾ (¬١) [البقرة: ٤١]، وقال: ﴿فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ﴾ [المائدة: ٤٤]. ومدح أهله في كتابه وأثنى عليهم فقال: ﴿إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ (٥٧) وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ (٥٨) وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ (٥٩) وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ (٦٠) أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ﴾ [المؤمنون: ٥٧ - ٦١]. وفي «المسند» والترمذي (¬٢) عن عائشة ﵂ قالت: قلت يا رسول الله، ﴿الَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ﴾ أهو الذي يزني ويشرب الخمر ويسرق؟ قال: «لا يا ابنة الصِّدِّيق، ولكنَّه الرجل يصوم ويصلِّي ويتصدَّق، ويخاف أن لا يقبل منه». __________ (¬١) كذا في النسخ، ولعله سبق قلم والمقصود قوله تعالى: ﴿وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ﴾. (¬٢) أخرجه أحمد في «مسنده» (٢٥٧٠٥) والترمذي (٣١٧٥) وابن ماجه (٤١٩٨) والحاكم (٢/ ٣٩٣) من طريق عن عبد الرحمن بن سعيد بن وهب الهمداني عن عائشة. وهو مرسل، فإن عبد الرحمن بن سعيد لم يلقَ عائشة كما قال أبو حاتم في «المراسيل» لابنه (١٢٧). وله طرق أخرى لكنها معلولة. انظر: «العلل» للدارقطني (٢٢١٦، ٣٦٧٥) و «أنيس الساري» (٤٢٣٢).

— পৃষ্ঠা ৯১০ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।