فضائل الصحابة
/ ২৩৬
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — إسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه
  1. سئل عن فضائل أبي بكر الصديق رحمة الله عليه ورضوانه
  2. سئل عن قول علي بن أبي طالب وغيره: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر
  3. قوله صلى الله عليه وسلم: " لو كنت متخذا من الناس خليلا، لاتخذت أبا بكر خليلا
  4. قوله صلى الله عليه وسلم: «مروا أبا بكر فليصل بالناس»
  5. بقية قوله: «مروا أبا بكر يصلي بالناس»
  6. ما روي أن أول من أسلم أبو بكر
  7. ما روي أن أبا بكر جاء ليستأذن فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ائذن له، وبشره بالجنة»
  8. فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه
  9. إسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه
  10. باب: خير هذه الأمة بعد نبيها
  11. ومن فضائل عمر بن الخطاب من حديث أبي بكر بن مالك، عن مشايخه غير عبد الله بن أحمد، ومن فضائل أبي بكر أيضا
  12. فضائل عثمان بن عفان رضي الله عنه
  13. ومن فضائل عثمان من حديث أبي بكر بن مالك عن شيوخه سوى عبد الله بن أحمد
  14. أخبار أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وزهده رضوان الله عليه
  15. اسم أمه ونسبها
  16. فضائل علي عليه السلام
  17. ومن فضائل علي رضي الله عنه من حديث أبي بكر بن مالك عن شيوخه غير عبد الله
  18. فضائل عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه
  19. فضائل الزبير بن العوام رضي الله عنه
  20. فضائل أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه
  21. فضائل طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه
  22. فضائل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
  23. فضائل فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم
  24. فضائل الحسن، والحسين رضي الله عنهما
  25. فضائل الأنصار رضي الله عنهم
  26. فضائل خالد بن الوليد رحمه الله
  27. فضائل سعد بن معاذ رحمه الله
  28. فضائل حارثة بن النعمان رضي الله عنه
  29. فضائل صهيب رضي الله عنه
  30. فضائل العرب
  31. فضائل أسامة بن زيد رضي الله عنه
  32. فضائل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
  33. فضائل عبد الله بن عباس رضي الله عنهما
  34. فضائل خديجة وغيرها
  35. فضائل عمار بن ياسر رضي الله عنه
  36. فضائل 0 أهل اليمن
  37. فضائل عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، وغير ذلك في أهل اليمن
  38. فضائل بني غفار، وأسلم وغيرهم
  39. فضائل جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه
  40. فضائل جرير بن عبد الله رضي الله عنه
  41. فضائل عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
  42. فضائل قوم شتى من أهل الشام
  43. فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
  44. فضائل عمرو بن العاص رضي الله عنه
  45. فضائل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما
  46. فضائل أبي الفضل العباس بن عبد المطلب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم
  47. فضائل عبد الله بن عباس رضي الله عنه

(364) حدثنا عبد الله قثنا محمد بن عباد المكي قثنا عبد الله بن معاذ، عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث قال: «بينا أنا نائم رأيتني أتيت بقدح، فشربت منه حتى إني لأرى الري يجري في أظفاري، ثم أعطيت فضلي عمر» ، قالوا: ما أولت ذلك يا رسول الله؟ قال: «العلم» ، قلت للزهري: أبلغك ما كان في الإناء؟ قال: نعم، لبن. قال: أبو عبد الرحمن: عبد الله بن معاذ الصنعاني مقيم بمكة.

(365) حدثنا عبد الله قال: نا محمد بن عباد المكي قثنا أبو ضمرة، عن يونس، عن الزهري، عن حمزة بن عبد الله، أن عبد الله بن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول «بينا أنا نائم أتيت بقدح لبن، فشربت حتى إني لأرى الري يخرج من أظفاري، ثم أعطيت فضلي عمر» ، قالوا: ما أولته يا رسول الله؟ قال: «العلم» .

(366) حدثنا عبد الله قثنا محمد بن عباد المكي قثنا عبد الله بن معاذ، عن معمر، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «بينا أنا نائم رأيت الناس يعرضون علي وعليهم القمص، منها ما يبلغ الثدي، ومنها ما يبلغ أكثر من ذلك، وعرض علي عمر وعليه قميص يجره» ، قالوا: فما أولت ذلك يا رسول الله؟ قال: «الدين» .

إسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه

(367) حدثنا عبد الله قثنا أبو جعفر محمد بن الصباح الدولابي قثنا إسماعيل بن زكريا، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان قال: سمعت ابن عمر يغضب إذا قيل: إنه هاجر قبل عمر، قال: قدمت أنا وعمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، فوجدناه قائلا، فرجعنا إلى المنزل، فبعثني عمر فقال: اذهب فانظر هل استيقظ؟ فأتيته فدخلت عليه فبايعته، ثم انطلقت إلى عمر فأخبرته أنه قد استيقظ، فانطلقنا إليه، فهرول هرولة حتى دخل عليه عمر، فبايعه ثم بايعته، فكان ابن عمر يغضب إذا قيل إنه هاجر قبل أبيه.

(368) حدثنا عبد الله قال: حدثني عمرو بن محمد بن بكير الناقد قثنا سفيان بن عيينة، عن إسماعيل، عن قيس قال: سمعت عبد الله يقول: ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر.

(369) حدثنا عبد الله قال: حدثني عمرو بن محمد الناقد قثنا سفيان، عن إسماعيل، عن قيس، سمع سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل يقول: والله، لقد رأيتني وإن عمر لموثقي، وأخته على الإسلام قبل أن يسلم عمر، ولو أن أحدا ارفض للذي صنعتم بابن عفان لكان قد.

(370) حدثنا عبد الله قثنا أحمد بن محمد بن أيوب قثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق قال: فلما قدم عبد الله بن أبي ربيعة، وعمرو بن العاص، على قريش ولم يدركوا ما طلبوا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وردهم النجاشي بما يكرهون، أسلم عمر بن الخطاب، وكان رجلا ذا شكيمة، لا يرام ما وراء ظهره، امتنع به أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وبحمزة بن عبد المطلب، حتى غزا قريشا، فكان عبد الله بن مسعود يقول: ما كنا نقدر على أن نصلي عند الكعبة حتى أسلم عمر بن الخطاب، فلما أسلم قاتل قريشا حتى صلى عند الكعبة وصلينا معه، وكان إسلام عمر بعد خروج من خرج من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى أرض الحبشة.

(371) حدثنا عبد الله قثنا أحمد بن محمد بن أيوب قثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عمن لا يتهم، عن عبد العزيز بن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أمه أم عبد الله بنت أبي حثمة قالت: والله، إنه لنرتحل إلى أرض الحبشة وقد ذهب عامر في بعض حاجتنا، إذ أقبل عمر حتى وقف علي وهو على شركه، قالت: وكنا نلقى منه البلاء أذى لنا وشرا علينا، فقالت: فقال: إنه لانطلاق يا أم عبد الله، قالت: قلت: نعم، والله لنخرجن في أرض الله، آذيتمونا وقهرتمونا، حتى يجعل الله لنا مخرجا، قالت: فقال: صحبكم الله، ورأيت له رقة لم أكن أراها، ثم انصرف وقد أحزنه فيما أرى خروجنا، قالت: فجاء عامر من حاجتنا تلك فقلت له: يا أبا عبد الله، لو رأيت عمر آنفا ورقته وحزنه علينا، قال: أطمعت في إسلامه؟ قالت: قلت: نعم، قال: لا يسلم الذي رأيت حتى يسلم حمار الخطاب، قالت: يأسا لما كان يرى من غلظته وقسوته عن الإسلام. وكان إسلام عمر بن الخطاب فيما بلغني أن أخته فاطمة بنت الخطاب، وكانت عند سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، كانت قد أسلمت وأسلم زوجها سعيد بن زيد معها، وهم يستخفون بإسلامهم من عمر، وكان نعيم بن عبد الله النحام رجلا من قومه من بني عدي بن كعب قد أسلم، وكان أيضا يستخفي بإسلامه فرقا من قومه، وكان خباب بن الأرت يختلف إلى فاطمة بنت الخطاب يقرئها القرآن، فخرج عمر يوما متوشحا سيفه يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم ورهطا من أصحابه، فذكر له أنهم قد اجتمعوا في بيت عند الصفا وهم قريب من أربعين من رجال ونساء، ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم عمه حمزة بن عبد [ص: 280] المطلب، وعلي بن أبي طالب، وأبو بكر الصديق بن أبي قحافة، في رجال من المسلمين ممن كان أقام مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة، ولم يخرج فيمن خرج إلى أرض الحبشة، فلقيه نعيم بن عبد الله فقال له: أين تريد؟ قال: أريد محمدا، هذا الصابيء الذي قد فرق أمر قريش، وسفه أحلامها، وعاب دينها، وسب آلهتها، فأقتله، فقال له نعيم: والله، لقد غرتك نفسك من نفسك يا عمر، أترى بني عبد مناف تاركيك تمشي على الأرض وقد قتلت محمدا؟ أفلا ترجع إلى أهل بيتك فتقيم أمرهم؟ قال: وأي أهل بيتي؟ قال: ختنك وابن عمك سعيد بن زيد، وأختك فاطمة بنت الخطاب، فقد أسلما وتابعا محمدا صلى الله عليه وسلم على دينه، فعليك بهما، فرجع عمر عامدا لختنه وأخته، وعندهما خباب بن الأرت معه صحيفة فيها طه يقرئهما إياها، فلما سمعوا حس عمر تغيب خباب بن الأرت في مخدع لعمر أو في بعض البيت، وأخذت فاطمة بنت الخطاب الصحيفة فجعلتها تحت فخذها، وقد سمع عمر حين دنا من البيت قراءته عليهما، فلما دخل قال: ما هذه الهينمة التي سمعتها؟ قالا: ما سمعت شيئا، قال: بلى والله لقد أخبرت عما تابعتما محمدا على دينه، وبطش بختنه سعيد بن زيد، وقامت إليه فاطمة أخته لتكفه عن زوجها، فضربها فشجها، فلما فعل ذلك قالت له أخته وختنه: نعم، قد أسلمنا وآمنا بالله ورسوله، فاصنع ما بدا لك. ولما رأى عمر ما بأخته من الدم ندم على ما صنع فارعوى وقال لأخته: أعطيني هذه الصحيفة التي سمعتكم تقرآن آنفا أنظر ما هذا الذي جاء به محمد؟ وكان عمر كاتبا، فلما قال ذلك قالت له

— পৃষ্ঠা ৪৫ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।